الأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحرب على الأطفال والفئات المهمشة
حذّرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من أن الأطفال يعدون من أكثر الفئات تضرراً من تداعيات الحرب الجارية، في إشارة إلى الصراع الإقليمي الراهن، وأكد المتحدث الرسمي باسم المفوضية، ثمين الخيطان، أن زملاءه في منظمة اليونيسيف يسجلون معاناة شديدة يعيشها الأطفال تحت وطأة هذا الصراع.
غارات تستهدف الأطفال وتفاقم الأزمات الإنسانية
أوضح الخيطان أن المفوضية تابعت عدة حوادث قُتل فيها أطفال، سواء في مدرسة ميناب الإيرانية أو في لبنان ودول أخرى متأثرة، مشيراً إلى أن تداعيات الحرب تتجاوز الخسائر البشرية لتشمل أزمات إنسانية أوسع، كتفشي الجوع والتأثيرات الاقتصادية المدمرة التي تثقل كاهل الفقراء والمهمشين في المنطقة والعالم، وسط ارتفاع كبير في الأسعار.
ارتفاع الأسعار يهدد الحقوق الأساسية
ولفت المتحدث الأممي إلى أن العالم يشهد ارتفاعاً حاداً في أسعار الطاقة والمواد الأساسية، وهو ما ينعكس مباشرة على الحقوق الأساسية للإنسان، وخاصة لدى الفئات الهشة والذين يعانون أصلاً من أوضاع اقتصادية صعبة، مما يوسع دائرة المعاناة الإنسانية.
شاهد ايضاً
موقف الأمم المتحدة الثابت: رفض الحرب والمطالبة بالمحاسبة
بخصوص دور المنظمة الدولية، أكد الخيطان أن الأمم المتحدة لم تقف صامتة، مشيراً إلى إدانة الأمين العام والمفوض السامي منذ اليوم الأول للهجمات على إيران، واعتبارها مخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وشدد على أن الحرب ليست حلاً لأي خلاف، وأن المدنيين هم من يدفعون الثمن، مؤكداً أن المحاسبة والمساءلة عن جميع الانتهاكات تظل ضرورة أساسية في كل الصراعات.
يأتي هذا التحذير في وقت تشير فيه تقارير دولية متعددة إلى تصاعد حدة النزاعات المسلحة وتأثيرها المباشر على المدنيين، حيث تشكل انتهاكات حقوق الإنسان في مناطق الحرب، وخاصة تلك التي تطال الأطفال، أحد أبرز التحديات التي تواجه المجتمع الدولي في فرض احترام القانون الإنساني.








