سجلت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء 20-5-2026، بقيمة بلغت نحو 10 جنيهات للجرام، رغم استمرار صعود سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المحلية بمتوسط 30 قرشًا، ليسجل نحو 53.30 جنيهًا.

وقالت مصادر بشعبة الذهب والمجوهرات، إن انخفاض الأسعار جاء مدفوعًا بتراجع سعر الأوقية عالميًا إلى مستويات 4470 دولارًا، بالتزامن مع هبوط قوي في معدلات الطلب داخل السوق المحلية، مع اتجاه المواطنين لتغطية احتياجات عيد الأضحى وتقليص الإنفاق على شراء الذهب خلال الفترة الحالية.

تراجع أسعار الذهب بالسوق المحلية

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصرية – نحو 6810 جنيهات خلال التعاملات الصباحية، مقارنة بمستويات أعلى سجلها خلال الأيام الماضية.

وجاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية على النحو التالي:

  • عيار 24: سجل نحو 7783 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: سجل نحو 6810 جنيهات للجرام.
  • عيار 18: سجل نحو 5837 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: سجل نحو 4540 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 54480 جنيهًا.

وأكدت المصادر أن السوق المحلية تشهد حالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء، مع تراجع واضح في الإقبال على المعدن الأصفر، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وزيادة توجه الأسر نحو الإنفاق على السلع الأساسية والاحتياجات الموسمية.

هبوط الأوقية عالميًا يضغط على الأسعار

وأضافت المصادر أن تراجع أسعار الذهب عالميًا كان العامل الرئيسي وراء انخفاض الأسعار محليًا، رغم الارتفاع المستمر في سعر الدولار داخل البنوك.

وأشارت إلى أن السوق المصرية تعتمد بصورة أساسية على معادلة التسعير المرتبطة بسعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار محليًا، إلا أن الهبوط العالمي للذهب كان أكثر تأثيرًا خلال تعاملات اليوم، ما أدى إلى تراجع الأسعار بالسوق المحلية.

ولفتت إلى أن الأسواق العالمية تشهد حالة من الترقب لتحركات السياسة النقدية الأمريكية وقرارات أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أداء الذهب عالميًا، خاصة مع تراجع الإقبال على الملاذات الآمنة مؤخرًا.

ضعف الطلب قبل عيد الأضحى يضغط على السوق

وأوضحت مصادر شعبة الذهب أن الأسواق المحلية تمر حاليًا بحالة من التباطؤ في الطلب، مع انخفاض معدلات الشراء بشكل ملحوظ مقارنة بالفترات الماضية، نتيجة تغير أولويات الإنفاق لدى المواطنين قبل موسم عيد الأضحى.

وأضافت أن محال الصاغة تشهد حركة محدودة نسبيًا، سواء على مستوى شراء المشغولات الذهبية أو السبائك والجنيهات، في ظل ترقب المستهلكين لتحركات الأسعار خلال الأيام المقبلة.

وتوقعت المصادر استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع ارتباط السوق المحلية بالتغيرات العالمية في أسعار الأوقية وتحركات الدولار، إلى جانب تطورات معدلات الطلب محليًا بعد انتهاء موسم عيد الأضحى.

وأكدت أن أي انخفاضات جديدة في سعر الأوقية عالميًا قد تدفع الذهب لمزيد من التراجع داخل السوق المصرية، بينما سيظل ارتفاع الدولار عنصرًا داعمًا للأسعار ويحد من حدة الانخفاضات المحتملة.