ارتفعت أسعار الذهب أكثر من 24 دولارًا في نهاية تعاملات اليوم الأربعاء 20 مايو/أيار (2026)، لتعوض بعض الخسائر التي لحقت بها خلال الجلسات الـ4 الماضية.

وكان المعدن النفيس قد هبط إلى أدنى مستوى له في شهر ونصف خلال الجلسة الماضية، إذ طغت عوائد سندات الخزانة الأميركية المرتفعة على التفاؤل بشأن اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

واستقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات عند أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام، مما رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدرّ عائدًا.

وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها، أمس الثلاثاء 19 مايو/أيار، على انخفاض بنحو 47 دولارًا، مواصلةً نزيف الخسائر للجلسة الرابعة على التوالي، مع ترقًّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

أسعار الذهب اليوم

في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم يونيو/حزيران 2026، بنسبة 0.5%، أو ما يعادل 24.1 دولارًا، لتصل إلى 4535.3 دولارًا للأوقية.

بحلول الساعة 06:00 مساءً بتوقيت غرينتش (09:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة 1.12% إلى 4532.95 دولارًا للأوقية، حسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 3.2% إلى 76.1 دولارًا للأوقية، في حين زادت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة 1.78% إلى 1958.57 دولارًا للأوقية، كما صعدت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 1.03% إلى 1377.1 دولارًا للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، انخفض مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.15%، ليصل إلى 99.17 نقطة.

مشغولات ذهبية بأحد المعارض- الصورة من رويترز

تحليل أسعار الذهب

قال كبير محللي السوق في شركة “كيه سي إم تريد” (KCM Trade)، تيم ووتر: “يبدو أن الذهب يفقد بعض زخمه في ظل هذه الخلفية من ارتفاع العوائد، والدولار الذي يتمتع بزخم بفضل التحول المتشدد في توقعات أسعار الفائدة”.

ظلّت الإشارات الأميركية بشأن إيران متضاربة، إذ حذّر الرئيس دونالد ترمب من أن واشنطن ما تزال بحاجة إلى ضرب طهران، في حين قال نائب الرئيس جيه دي فانس، إن كلا الجانبين يحرزان تقدمًا، ولا يريدان العودة إلى الصراع.

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا بولسون، إن مستوى أسعار الفائدة مناسب في الوقت الحالي، مما يضع ضغطًا هبوطيًا على التضخم في وقت ما تزال فيه ضغوط الأسعار مرتفعة.

لكنها قالت، إنه من “الأمور الصحية” أن يبدأ المستثمرون في النظر في سيناريوهات قد تتطلب رفع أسعار الفائدة.

سيتجنب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خفض أسعار الفائدة هذا العام، وفقًا لمعظم الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم، والذين دفعوا إلى حدّ كبير الدعوات القديمة لخفض أسعار الفائدة إلى العام المقبل، على أمل أن يكون الارتفاع الحالي في التضخم مؤقتًا.

ينتظر المستثمرون محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل/نيسان، المقرر نشره في وقت لاحق من اليوم، لتقييم توقعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.