أعلنت وزارة المالية والتخطيط عن نيتها صرف 50% من رواتب موظفي القطاع العام عن شهر شباط 2026، حيث من المقرر أن تبدأ عملية الصرف مطلع الأسبوع المقبل بحد أدنى يبلغ 2000 شيكل، بالتزامن مع الإعلان عن استكمال تطوير تطبيق “يبوس” المالي الذي يهدف إلى دعم استقرار الموظفين وتسهيل معاملاتهم بدءاً من الشهر القادم.

تأتي هذه الخطوات ضمن مساعي الحكومة المستمرة لتخفيف الأعباء الاقتصادية، وتوفير حلول تقنية مبتكرة تساعد في إدارة الأزمات المالية المتلاحقة.

الالتزامات المالية في ظل موازنة الطوارئ

أكد وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة أن الوزارة ملتزمة بصرف الرواتب بشكل دوري بنسب متفاوتة تعتمد على الإمكانيات المتاحة شهرياً، وتستند هذه الآلية إلى ما ورد في موازنة الطوارئ النقدية المعتمدة لمواجهة التحديات الراهنة، خاصة في ظل استمرار احتجاز أموال المقاصة للعام الثاني على التوالي، مما يفرض ضغوطاً كبيرة على الخزينة العامة.

تعزيز الصمود والتحول الرقمي

شدد الوزير سلامة على أن الأولوية القصوى في المرحلة الحالية تكمن في توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية لضمان ثبات المواطنين، وهو ما يتطلب بالضرورة تمكين موظفي القطاع العام من مواصلة أداء مهامهم تجاه الشعب في هذه اللحظة المصيرية، ولذلك جرى الانتهاء من تطوير تطبيق “يبوس” المالي على الهواتف الذكية لتمكين الموظفين وعائلاتهم من تسديد التزاماتهم الأساسية، على أن تشمل الخدمات في بدايتها فواتير الكهرباء والمياه والاتصالات قبل توسيعها مستقبلاً.

بيانات الصرف والمواعيد المحددة

البيانالتفاصيل
نسبة صرف راتب شهر شباط50%
الحد الأدنى للصرف2000 شيكل
موعد الصرف المتوقعمطلع الأسبوع القادم
بداية التجربة لتطبيق “يبوس”حزيران 2026

أهداف إطلاق تطبيق “يبوس” المالي

  • تسهيل سداد الالتزامات المالية لمزودي الخدمات الحيوية.
  • دعم صمود الموظفين وعائلاتهم في ظل الحصار المالي.
  • تطوير المنظومة المالية الحكومية عبر الحلول التكنولوجية.
  • توسيع سلة الخدمات المقدمة رقمياً للموظفين في المستقبل.
  • تعزيز شفافية البيانات المالية المتعلقة بالمستحقات والمدفوعات.

ومن الجدير بالذكر أن مجلس الوزراء قد اعتمد اسم “يبوس” للتطبيق المالي الجديد، ومن المتوقع إطلاقه في مرحلة تجريبية خلال شهر حزيران المقبل لضمان كفاءته التشغيلية، وستقوم وزارة المالية بنشر كافة الأدلة والتعليمات المتعلقة بآلية استخدامه خلال الأيام القليلة القادمة.