ما هو جزاء من يعفو ويتسامح في الدنيا والآخرة؟ قالت دار الإفتاء المصرية إنه هنيئًا لمن تسامح وعفا، مستشهدةً بما رواه مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ»، حيث يوضح الحديث أن من اتصف بالصفح والعفو يعلو قدره ويعظم في قلوب الناس، فيزداد عزُّه في الدنيا ويكون له الأجر العظيم في الآخرة، لأن العافي في مقام الواهب والمنفق، فيكتسب العزة من خلال ذلك.
العفو والتسامح هما بوابة العزة الحقيقية التي وعد بها الشرع الحنيف، حيث يرفع الله تعالى قدر العافين عن الناس في الدنيا قبل الآخرة، فيمنحهم محبة في القلوب ووقارًا بين الخلق، مما يجعل العفو ليس مجرد تنازل، بل هو قوة نفسية واجتماعية تثمر عزًا دنيوياً وثواباً أخروياً، وهذا ما تحرص عليه التوجيهات النبوية في بناء مجتمع مترابط.
ونوهت الإفتاء إلى ترغيب الشرع في العفو.
شاهد ايضاً
الأسئلة الشائعة
ما هو جزاء العفو والتسامح في الدنيا حسب الحديث النبوي؟
يزيد الله العبد عزًا في الدنيا، حيث يعلو قدره ويعظم في قلوب الناس، فيكتسب محبةً ووقارًا بين الخلق.
كيف يربط الحديث بين العفو والتواضع؟
الحديث يوضح أن العفو يزيد العبد عزًا، كما أن التواضع لله يرفع الله صاحبه، مما يجعل كلتيهما سببًا للرفعة والعزة.
هل العفو مجرد تنازل أم له فائدة أكبر؟
العفو ليس تنازلًا فحسب، بل هو قوة نفسية واجتماعية تثمر عزًا دنيوياً وثواباً أخروياً، وهو ما يحقق الترابط المجتمعي.








