ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بشكل طفيف ، متتبعة الزيادة في أسعار النفط، وذلك بعد تقارير عن مطالب إيران بخصوص تخصيب اليورانيوم، مما قلل الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام فوري يعيد فتح مضيق هرمز.


وفقاً لبيانات “آي سي إي”، صعد عقد الغاز القياسي الهولندي (TTF) للتسليم في الشهر المقبل بنسبة 0.7% ليصل إلى 49.775 يورو لكل ميجاواط/ساعة.


وقد حدت عوامل من المكاسب، منها انتهاء أعمال الصيانة في حقل غاز بالنرويج، وانخفاض الطلب بسبب ارتفاع درجات الحرارة في أجزاء من أوروبا.


موقف إيران والولايات المتحدة


وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية  نقلاً عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى، أن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله مجتبى خامنئي، أصدر توجيهاً بأنه لا ينبغي شحن اليورانيوم المخصب إلى درجة تقارب صنع الأسلحة إلى الخارج. في المقابل، ذكرت “فوكس نيوز” أن البيت الأبيض رفض هذا التقرير ووصفه بأنه غير صحيح.


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة في “المراحل النهائية” من إعداد مسودة محتملة لاتفاق سلام، لكنه حذر من احتمال تجدد الأعمال العدائية، قائلاً إنه سيتم “اتخاذ إجراءات غير سارة” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.


من جانبها، أشارت إيران إلى أنها تدرس الموقف الأخير لواشنطن لإنهاء النزاع، لكنها مستعدة للرد على أي هجمات جديدة بهجوم مدمر خاص بها.


مضيق هرمز في قلب الأزمة


أطلقت إيران أيضاً “سلطة مضيق الخليج الفارسي” الجديدة للسيطرة على حركة المرور في مضيق هرمز، بعد أن أعلنت سابقاً خططاً لفرض رسوم مرور عليه.


ويراقب المستثمرون أي إشارات إلى إمكانية التوصل لاتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي قبالة الساحل الجنوبي لإيران، وقد ظل مغلقاً فعلياً أمام ناقلات النفط لأسابيع. وتشير بيانات ملاحية إلى تمكن بعض السفن من عبور القناة في الأيام الأخيرة.


يمر عبر المضيق حوالي خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما يجعل إغلاقه عاملاً رئيسياً وراء ارتفاع أسعار النفط. فقبل النزاع، كان سعر خام برنت يتداول حول 70 دولاراً للبرميل، بينما يتجاوز اليوم 105 دولارات للبرميل.