/87128/مرصد-الذهب-تراجع-محدود-للذهب-وسط-ترقب-اتفاق-أمريكي-إيراني






09:24 م – الجمعة 22 مايو 2026

شهدت أسعار الذهب بالأسواق المحلية والبورصة العالمية تراجعات محدودة خلال تعاملات اليوم الجمعة، في ظل حالة من الحذر والترقب تسيطر على الأسواق العالمية، مع متابعة المستثمرين لمستجدات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق قد يسهم في تهدئة التوترات بالشرق الأوسط، وفقًا لتقرير صادر عن «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.


وقال الدكتور وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب والمجوهرات ومدير «مرصد الذهب»، إن أسعار الذهب بالأسواق المحلية تراجعت بنحو 10 جنيهات مقارنة بختام تعاملات أمس، ليسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 6820 جنيهًا، فيما تراجعت الأوقية عالميًا بنحو 12 دولارًا لتسجل 4532 دولارًا، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي حتى وقت كتابة التقرير. 


وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 7794 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5846 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 54560 جنيهًا.


وأشار إلى أن السوق المحلية كانت قد سجلت تراجعًا مماثلًا خلال تعاملات أمس الخميس، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 التداولات عند مستوى 6840 جنيهًا، قبل أن يختتم التعاملات عند 6830 جنيهًا، فيما تراجعت الأوقية العالمية من 4548 دولارًا إلى 4544 دولارًا بنهاية الجلسة.


وعلى الصعيد العالمي، واصل الذهب خسائره المحدودة لليوم الثاني على التوالي، متجهًا نحو تسجيل ثاني خسارة أسبوعية متتالية، تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي وارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، في وقت تترقب فيه الأسواق نتائج محادثات السلام بين واشنطن وطهران.


وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي خلال تعاملات الجمعة بنسبة 0.1%، ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع، مدعومًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في ظل تزايد رهانات المستثمرين على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام الجاري.


 ويؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى تقليص جاذبية الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، باعتباره أصلًا مقومًا بالدولار الأمريكي.
وجاءت هذه التوقعات عقب صدور محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للاحتياطي الفيدرالي، والذي أظهر أن غالبية صانعي السياسة يرون أن “بعض التشديد الإضافي” قد يصبح مناسبًا إذا استمر التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%. 


كما عززت تصريحات مسؤولي الفيدرالي، وعلى رأسهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توماس باركين، من احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، لا تزال التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تمثل عامل دعم نسبي للذهب، مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية.


 وأشارت تقارير إلى اقتراب الجانبين من التوصل إلى اتفاق، رغم استمرار الخلافات حول برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني والسيطرة على مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.