أكبر غلطة في حياة السويدي: التوسع السريع دون دراسة

اعتبر المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي إليكتريك، أن أكبر خطأ في مسيرته المهنية كان التوسع السريع للشركة دون دراسة كافية لقدراتها المالية والإدارية، مشيراً إلى أن الفريق لم يكن جاهزاً لتحمل هذا النمو المتسارع، مما اضطره لإعادة ترتيب أولويات الشركة بالكامل.

إستراتيجية الخروج من الأزمة

أوضح السويدي أن الخطة التي اتبعها للخروج من هذه الأزمة تمثلت في بيع بعض المشاريع أو إغلاق القطاعات الخاسرة، مع التركيز الحصري على المشاريع القوية والناجحة، مؤكداً أن تلك الفترة كانت صعبة للغاية لكنها علمته أهمية التخطيط المالي والتشغيلي الدقيق قبل أي خطوة توسعية.

دروس مستفادة من أزمة 2008

أشار السويدي إلى أن أزمة 2008 المالية أثرت بشكل مباشر على الشركة بسبب ذلك التوسع غير المدروس، لافتاً إلى أن الدرس الأكبر كان ضرورة أن يضع أي قائد في اعتباره جميع احتمالات الأزمات المالية أو السياسية، وألا يتوسع أكثر من طاقته حتى يتمكن من تجميع الأوضاع والعودة لمسار النجاح في وقت قصير.

تأسست مجموعة السويدي إليكتريك في عام 1958، ونمت لتصبح واحدة من أكبر الشركات المتكاملة في مجال الطاقة والبنية التحتية على مستوى المنطقة، حيث توظف أكثر من 15 ألف شخص وتنفذ مشاريع في أكثر من 40 دولة حول العالم.

الأسئلة الشائعة

ما هي أكبر غلطة في حياة أحمد السويدي المهنية؟
كانت أكبر غلطة هي التوسع السريع للشركة دون دراسة كافية لقدراتها المالية والإدارية، مما أدى إلى عدم جاهزية الفريق للنمو المتسارع.
كيف خرجت شركة السويدي إليكتريك من الأزمة؟
اتبعت الشركة خطة تمثلت في بيع بعض المشاريع وإغلاق القطاعات الخاسرة، مع التركيز الحصري على المشاريع القوية والناجحة لاستعادة التوازن.
ما الدرس المستفاد من أزمة 2008 حسب السويدي؟
الدرس الأكبر هو ضرورة وضع جميع احتمالات الأزمات المالية أو السياسية في الاعتبار، وعدم التوسع أكثر من طاقة الشركة لضمان القدرة على التعافي السريع.