تراجعت أسعار الذهب عالمياً بنسبة 0.8% لتسجل الأونصة 5015 دولاراً، مدفوعة بارتفاع قيمة الدولار الأميركي لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر وتصاعد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المشددة، مما أثار حالة من الحذر بين المستثمرين.
تأثير الدولار على سعر الذهب عالميا
يُمثل صعود الدولار الضغط الرئيسي على المعدن النفيس المقوم بالعملة الأمريكية، حيث أدت توقعات تأجيل خفض أسعار الفائدة، إلى جانب ارتفاع تكاليف الطاقة ومخاوف التضخم، إلى إعادة المستثمرين تقييم حيازاتهم من الذهب.
أسعار الذهب محليا في الأسواق المصرية
انعكست التقلبات العالمية على السوق المحلية، حيث استقرت الأسعار عند مستويات تعكس تذبذب التداولات دون اتجاه صاعد واضح، وجاءت الأسعار كالتالي:
| العيار | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| عيار 24 | 8490 |
| عيار 21 | 7430 |
| عيار 18 | 6368 |
| الجنيه الذهب | 59440 |
ساهمت عدة عوامل في تعميق حالة عدم اليقين المحيطة بأسعار الذهب، أبرزها:
- ارتفاع مؤشر الدولار لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر.
- مخاوف التضخم الناتجة عن تزايد تكاليف الطاقة عالميا.
- توقعات تضاؤل فرص خفض أسعار الفائدة في المدى القريب.
- ارتفاع أسعار النفط متخطية حاجز 120 دولار للبرميل.
- تأثير تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز على الأسواق.
تظل حركة الذهب عالمياً مرتبطة بالقرارات النقدية والتوترات الجيوسياسية التي تعزز جاذبية الدولار، ويستمر ارتفاع أسواق النفط في تغذية ضغوط التضخم، مما يقود إلى تباطؤ ملحوظ في وتيرة شراء المعادن النفيسة عبر الأسواق العالمية.
شاهد ايضاً
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال العام الجاري، حيث بلغت ذروتها في أبريل الماضي عند مستويات قياسية قاربت 5200 دولار للأونصة، قبل أن تدخل في مرحلة تصحيح تحت وطأة السياسات النقدية المشددة للبنوك المركزية العالمية.








