بدأت العشر الأواخر من رمضان، وهي الفترة التي تختص بمزيد من الرحمة والمغفرة وتضم ليلة القدر التي وصفها القرآن بأنها “خير من ألف شهر”، حيث يحرص الصائمون على اغتنام طاعاتها وختم الشهر الفضيل بأعمال البر.

فضل العشر الأواخر من رمضان

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن العشر الأواخر من رمضان أيام مباركة خصها الله بفيض من الرحمة والبركات وضاعف فيها الحسنات، مشيراً إلى أنها من أعظم مواسم العبادة في الإسلام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على اغتنامها والاجتهاد فيها أكثر من غيرها، إذ كان إذا دخلت العشر الأواخر شدَّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله.

علامات ليلة القدر

وضحت دار الإفتاء آراء عدد من العلماء حول علامات ليلة القدر، حيث ذكر الإمام القرطبي في تفسيره أن من علاماتها أن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها، ونقل الحسن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله: “إن من أماراتها: أنها ليلة سمحة بلجة، لا حارة ولا باردة، تطلع الشمس صبيحتها ليس لها شعاع”، فيما كشف عبيد بن عمير عن تجربة شخصية قال فيها: “كنت ليلة السابع والعشرين في البحر، فأخذت من مائه، فوجدته عذبًا سلسًا”.

تتعدد الروايات في تحديد ليلة القدر، إلا أن أغلب الأحاديث النبوية تشير إلى ترجيح كونها في الليالي الوتر من العشر الأواخر، خاصة ليلة السابع والعشرين، مما يحث المسلمين على الاجتهاد في الطاعة والعبادة طوال هذه الليالي المباركة.

الأسئلة الشائعة

ما هو فضل العشر الأواخر من رمضان؟
هي أيام مباركة خصها الله بفيض من الرحمة والبركات وضاعف فيها الحسنات، وتعد من أعظم مواسم العبادة في الإسلام. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على الاجتهاد فيها أكثر من غيرها.
ما هي علامات ليلة القدر؟
من علاماتها أن تكون ليلة سمحة بلجة (مضيئة)، لا حارة ولا باردة. وأن تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها، وقد ورد أن ماء البحر في تلك الليلة يصبح عذبًا.
متى تكون ليلة القدر؟
تكون في الليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان. وتشير أغلب الأحاديث النبوية إلى ترجيح كونها في ليلة السابع والعشرين، مما يحث على الاجتهاد في العبادة طوال هذه الليالي.