سعر الذهب العالمي يشهد انخفاضاً حاداً
انخفض سعر الذهب الفوري في الأسواق العالمية بنسبة 1.74% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، مسجلاً 5,082.85 دولاراً للأونصة، وفقاً لبيانات موقع Kitco عند الساعة 4:30 صباحاً بتوقيت فيتنام، ويواجه المعدن الأصفر ضغوطاً متزايدة من توقعات ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وتصاعد المخاوف التضخمية، وسط تحذيرات من استمرار التراجع في حال تسجيل بيانات تضخم مرتفعة هذا الأسبوع.
فجوة السعر بين الذهب العالمي والمحلي
بتحويل السعر العالمي باستخدام سعر صرف السوق الحرة (26,921 دونغ/دولار)، يقدر سعر الأونصة بحوالي 165 مليون دونغ فيتنامي، مما يكشف عن فجوة سعرية كبيرة مع السوق المحلية، حيث يتجاوز سعر سبائك الذهب من شركة SJC نظيره العالمي بنحو 19 مليون دونغ للأونصة، وذلك دون احتساب الضرائب والرسوم المحلية.
عوامل الضغط على أسعار الذهب
يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقرر إصدارها هذا الأسبوع، بدءاً من مؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير يوم الأربعاء، يليه مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) – المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي – يوم الجمعة، وأعرب جيم ويكوف، كبير المحللين في كيتكو ميتالز، عن تشاؤمه قائلاً: “إذا سجلنا أرقام تضخم مرتفعة هذا الأسبوع، فإن ذلك سيضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب للغاية وقد تستمر أسعار الذهب في الانخفاض”.
دور الدولار والنفط في المشهد
ارتفع الدولار الأمريكي مدعوماً بصعود أسعار النفط التي تقترب من 120 دولاراً للبرميل، مما يزيد من تكلفة اقتناء الذهب المقوم بالدولار لحاملي العملات الأخرى، ويوجه المستثمرين نحو السيولة النقدية، وسط مخاوف من أن يؤدي صراع طويل في الشرق الأوسط إلى اضطراب حاد في إمدادات الطاقة وإلحاق الضرر بالنمو الاقتصادي العالمي.
شاهد ايضاً
توقعات السياسة النقدية وأسعار المعادن الأخرى
يتجه معظم المراقبين إلى توقع إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر في 17-18 مارس، وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة الفورية 0.3% إلى 84.08 دولاراً للأونصة، بينما ارتفع البلاتين 0.3% مسجلاً 2141.38 دولاراً، وزاد البلاديوم 0.8% إلى 1638.75 دولاراً.
يُذكر أن الذهب يحافظ على مكانته كملاذ آمن تقليدي، حيث من المتوقع أن يدعم الصراع الجيوسياسي المطول الطلب عليه ويضع حداً أدنى لأسعاره، رغم أن البيئة التي تشهد ارتفاعاً متوقعاً في أسعار الفائدة تقلل من جاذبيته كأصل لا يدر عائداً.








