علقت شعبة الدواجن بـ الغرفة التجارية لأول مرة على مقطع الفيديو المتداول مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي يظهر فيه أحد الأشخاص وهو يقوم بحقن كميات كبيرة من الكتاكيت الصغيرة، وهو المشهد الذي أثار حالة من التساؤلات والجدل بين المستهلكين حول طبيعة المواد المحقونة ومدى سلامتها.


وأوضحت الشعبة الحقيقة الكاملة وراء هذا الإجراء، مؤكدة أنه أمر طبيعي وروتيني يحدث داخل المزارع والمنشآت الداجنة ولا يدعو للقلق نهائياً.


 


ما حقيقة عملية الحقن؟


تحصينات وقائية وليست أدوية ضارة: أكدت شعبة الدواجن أن ما ظهر في الفيديو هو عملية إعطاء “تحصينات طبية” بيطرية للكتاكيت، وليست حقناً بهرمونات أو مواد ضارة كما أشيع.


حماية من الفيروسات والأوبئة: الهدف من هذه الحقن هو حماية الكتاكيت من الإصابة بالأمراض والفيروسات الخطيرة التي قد تهدد الثروة الداجنة، مثل مرض “النيوكاسل” الشائع الذي يشبه في خطورته مرض شلل الأطفال لدى البشر.


 


هل تؤثر هذه التحصينات على صحة الإنسان؟


آمنة تماماً على اللحوم: شددت الشعبة على أن هذه التحصينات لا تترك أي أثر في لحوم الدواجن بعد نموها، ولا تسبب أي مشاكل صحية للمستهلكين على الإطلاق.


مثل تطعيمات الأطفال: شبهت الشعبة هذا الإجراء بالتطعيمات والتحصينات الروتينية التي يتلقاها الإنسان في صغره (مثل تطعيمات الإنفلونزا وغيرها) لحمايته وبناء مناعته، مؤكدة أن الدواجن في النهاية “أرواح” تحتاج إلى رعاية طبية وتطعيمات دورية لضمان سلامتها الحيوية.