أسعار الذهب تسجل مكاسب طفيفة مدعومة بتوترات الشرق الأوسط

سجلت أسعار الذهب مكاسب متواضعة قرب مستوى 5140 دولاراً للأونصة خلال تعاملات الثلاثاء في آسيا، حيث تدعم التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط الطلب على المعدن كملاذ آمن، على الرغم من ضغوط ارتفاع الدولار الأمريكي وتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

مخاطر التضخم وتأثير السياسة النقدية

أثارت الحرب في الشرق الأوسط مخاوف من ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، مما يعزز توقعات بقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة، وهو عامل يضع ضغوطاً بيعية على الذهب كونه أصل لا يدر عائداً، ويتوقع معظم المحللين أن يبدأ الفيدرالي دورة تخفيضات الفائدة في منتصف عام 2026، مع توقع بقاء الأسعار دون تغيير في الاجتماع المقرر في 17-18 مارس.

ترقب بيانات التضخم الأمريكية

يترقب المتداولون الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر فبراير والمقرر صدورها الأربعاء، حيث تشير التقديرات إلى ارتفاع المؤشر الرئيسي بنسبة 2.4% على أساس سنوي، والمؤشر الأساسي بنسبة 2.5%، وقد يؤدي أي ارتفاع مفاجئ في قراءات التضخم إلى دعم الدولار الأمريكي بشكل أكبر والحد من مكاسب الذهب.

يذكر أن الذهب يحقق أداءً قوياً خلال فترات عدم اليقين الجيوسياسي، حيث سجل أعلى مستوى له على الإطلاق فوق 5200 دولار في مارس 2024 وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

الأسئلة الشائعة

ما العوامل التي تدعم ارتفاع أسعار الذهب حاليًا؟
تدعم التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما يساهم في تحقيق مكاسب طفيفة رغم ضغوط ارتفاع الدولار وتوقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة.
كيف تؤثر السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي على الذهب؟
تعزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول ضغوطًا بيعية على الذهب، لأنه أصل لا يدر عائدًا. يتوقع معظم المحللين بدء دورة تخفيضات الفائدة في منتصف عام 2026.
ما أهمية بيانات التضخم الأمريكية بالنسبة لأسعار الذهب؟
يترقب المتداولون بيانات مؤشر أسعار المستهلك، حيث قد يؤدي أي ارتفاع مفاجئ في التضخم إلى دعم الدولار الأمريكي بشكل أكبر، مما قد يحد من مكاسب الذهب في السوق.