عقدت الدكتورة هالة عبدالسلام خفاجي، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، اجتماعًا موسعًا مع مستشاري وموجهي عموم المواد الدراسية ومديري المراحل التعليمية، لمناقشة خطة متابعة سير العملية التعليمية وتفعيل سياسات التقييم والجودة، وذلك في إطار جهود الوزارة المستمرة لتحسين الأداء الأكاديمي.
متابعة ميدانية والتزام بالمواصفات
أكدت خفاجي خلال الاجتماع على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية للمدارس لضمان انتظام الدراسة والتطبيق الدقيق للسياسات المعتمدة، وشددت على الالتزام بالمواعيد الرسمية لإجراء التقييمات، مع إعداد امتحانات الشهور وفق ثلاثة نماذج متكافئة في الوزن النسبي وتتوافق مع المواصفات القياسية للورقة الامتحانية.
دعم اللغة العربية وتحسين جودة الامتحانات
ناقش الحضور أهمية دعم برنامج تنمية مهارات اللغة العربية لتعزيز قدرات الطلاب والارتقاء بأدائهم في المواد الأساسية، كما تم التركيز على تحسين جودة الامتحانات لضمان الشفافية والنزاهة في التقييم، مما ينعكس إيجابًا على المستوى الأكاديمي للطلاب بجميع المراحل.
شاهد ايضاً
السياسات الإجرائية وأثرها على المخرجات
أوضحت خفاجي أن هذه الإجراءات جزء من خطة شاملة لرفع كفاءة التعليم وتطوير برامجه بما يلبي متطلبات العصر، مؤكدة أن الالتزام بمعايير الجودة يسهم مباشرة في تحسين نوعية التعليم وإعداد جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.
تولي وزارة التربية والتعليم أولوية قصوى لتطوير المنظومة التعليمية، حيث تستند خططها على معايير أكاديمية محدثة وتركز على المتابعة المستمرة لضمان تحقيق الأهداف التربوية والوصول إلى أعلى مستويات الجودة.








