شهدت أسعار الذهب في فيتنام يوم 10 مارس 2026 تراجعاً ملحوظاً، حيث تراوحت بين 181.1 و184.1 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وذلك تحت وطأة ضغوط بيعية مكثفة في أنظمة التداول الرئيسية.
تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية
سجلت كبرى الشركات والمصارف العاملة في قطاع الذهب تراجعات جماعية، حيث خفضت بورصة سان خوسيه ومؤسسة دوجي وبورصة بي إن جي أسعارها بمقدار 900 ألف دونغ فيتنامي للأونصة، مع الحفاظ على هوامش ثابتة بين سعري الشراء والبيع لاستيعاب حركة السيولة المتراجعة.
| جهة التداول | سعر الشراء (مليون) | سعر البيع (مليون) |
|---|---|---|
| سان خوسيه | 181.1 | 184.1 |
| دوجي | 181.1 | 184.1 |
| مي هونغ | 181.5 | 184.1 |
تحركات خواتم الذهب والذهب الخالص
انخفضت أسعار خواتم الذهب عيار 9999 متأثرة بالاتجاه العام للسوق، وتفاوتت الأسعار وفق سياسات الشركات ومستويات الطلب، حيث سجلت خواتم الذهب لدى دوجي 181.1 مليون للشراء و184.1 مليون للبيع، وتداولت عند باو تين مينه تشاو بسعر 181.5 مليون للشراء و184.5 مليون للبيع، بينما استقرت أسعار فو كوي عند 181.1 مليون للشراء و184.1 مليون للبيع.
حالة السوق العالمي وتأثيراته
انعكست التقلبات العالمية على السوق المحلي، فهبط سعر الأونصة الفوري عالمياً إلى 5,082 دولاراً مسجلاً خسارة قدرها 69.4 دولاراً عن اليوم السابق، مما وسع الفجوة مع السعر المحلي حيث تجاوزت أسعار سبائك إس جي سي الأسعار العالمية بنحو 22.9 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
شاهد ايضاً
آفاق السوق في ظل التقلبات العالمية
يترقب المستثمرون تطورات المشهد الاقتصادي العالمي، حيث تحدد تحركات الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى الاتجاهات الرئيسية للمعدن النفيس، كما تقدم البيانات الاقتصادية الصادرة عن الاقتصادات الكبرى مؤشرات حيوية حول مدى استمرار الطلب على الذهب كملاذ آمن.
يؤكد الأداء التصحيحي الحذر السائد بين المستثمرين، بينما تسعى جميع أنواع الذهب نحو نقطة توازن جديدة، ويترقب المحللون جلسات التداول القادمة لرصد ما إذا كان السوق سيعاود الصعود أو يستقر عند المستويات الحالية.
يعد الذهب أحد أهم الأصول الملاذة خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، وتتأثر أسعاره بشكل مباشر بقوة الدولار الأمريكي، حيث ترتفع عادةً عندما يضعف الدولار، وتنخفض عندما تشير التوقعات إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.








