نظم الجامع الأزهر لقاءً دعوياً بعنوان “كنوز العشر الأواخر” ضمن فعاليات ملتقى “رمضانيات نسائية”، وحضره عدد من العلماء والواعظات للتذكير بأهمية استغلال هذه الأيام المباركة في العبادة والدعاء، حيث تُعد الليالي العشر الأواخر من رمضان من أسمى الأوقات التي يتحرى فيها المسلمون ليلة القدر ويتقربون إلى الله بالطاعات.
كنوز العشر الأواخر من رمضان وأهميتها في التقرب إلى الله
تمثل العشر الأواخر فرصة ذهبية للتقرب إلى الله وتحري ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وتتميز هذه الأيام بالعتق من النار وتضاعف الحسنات، حيث يحرص المسلم على إحياء الليل بالصلاة والذكر وقراءة القرآن والدعاء بخشوع.
فضل العشر الأواخر وأهمية استثمارها
أكدت الدكتورة هاجر سالم أن العشر الأواخر هي درة شهر رمضان وخاتمته المباركة، والتي كان النبي ﷺ يضاعف فيها الجهد والعبادة، داعية المسلمين إلى الاقتداء به في إحياء الليل والإكثار من الدعاء ونشر الخير وقضاء حوائج المحتاجين لنيل رضا الله والأجر العظيم.
أفضل الأدعية في الليالي المباركة
أشارت الواعظة سارة سلطان إلى أن من كنوز هذه الليالي الدعاء المأثور “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”، وهو دعاء ليلة القدر الجامع لكل خير والذي يمحو أثر الذنوب ويحقق الرجاء في فضل الله ومغفرته.
شاهد ايضاً
الدعاء وأهميته في العشر الأواخر
لفتت الدكتورة حياة حسين العيسوي إلى أن سر الدعاء النبوي “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” يكمن في شموليته لطلب محو الذنوب، وهو من الوسائل الفعالة لتحقيق المغفرة وفتح أبواب الرحمة في أيام العشر التي تُعتبر موسماً للاستجابة.
كان النبي ﷺ إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر وأحيا الليل وأيقظ أهله، مجتهداً في الطاعة والعبادة تحرياً لليلة القدر التي أنزل فيها القرآن.








