استقرت أسعار الذهب في السوق المصري خلال تعاملات اليوم، بعد تراجعها بنحو 70 جنيهاً للأعيرة المختلفة أمس، متأثرة بارتفاع سعر الدولار وعوائد السندات الأمريكية الذي يخفض الطلب على المعدن كملاذ آمن، ويأتي هذا الاستقرار في ظل تداول الأونصة عالمياً قرب مستوى 5100 دولار بعد خسائر سابقة.
تطورات أسعار الذهب محليًا وعالميًا وما يؤثر عليها
يعكس استقرار الأسعار محلياً التذبذب في الأسواق العالمية، حيث لا تزال الأونصة تتداول حول 5100 دولار، ويتحدد السعر في مصر بشكل أساسي بناءً على التحركات العالمية، خاصة مع ارتفاع قيمة الدولار وزيادة عوائد السندات الأمريكية التي ترفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب غير المُدر للعائد.
عوامل تؤثر على أسعار الذهب العالمية
تراجعت الأونصة العالمية أمس بنسبة 0.8%، مسجلة أدنى مستوى عند 5015 دولاراً، ويواصل ارتفاع الدولار الأمريكي لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر، إلى جانب صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات، الضغط على سعر الذهب عالمياً.
شاهد ايضاً
تأثير أسعار الطاقة على سوق الذهب والتضخم
تؤثر التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والمخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز بشكل مباشر على السوق، حيث قفزت أسعار النفط بأكثر من 15% مقتربة من 120 دولاراً للبرميل، مما يزيد الضغوط التضخمية ويدفع بعض المستثمرين نحو الذهب كأداة تحوط.
يُذكر أن الذهب يتأثر تقليدياً بعوامل مثل قوة الدولار وأسعار الفائدة، حيث يؤدي ارتفاع الأخيرة إلى جذب رؤوس الأموال بعيداً عن المعدن الثمين الذي لا يقدم عائداً دورياً، كما أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط يغذي مخاوف التضخم التي قد تعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن على المدى الطويل.








