أعلنت شركتا سايغون للمجوهرات (SJC) وفو نهوان للمجوهرات (PNJ) صباح اليوم عن طرح سبائك الذهب بسعر يتراوح بين 154.5 و157.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بانخفاض قدره 3.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في كلا الاتجاهين. ويبلغ الفرق بين سعر شراء وبيع سبائك الذهب حاليًا 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة.

أعلنت مجموعة دوجي وعلامة باو تين مينه تشاو التجارية عن طرح سبائك الذهب صباح اليوم بسعر يتراوح بين 154.5 و157.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بانخفاض قدره 3.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في كلا الاتجاهين. ويبلغ الفرق بين سعر شراء وبيع سبائك الذهب حاليًا 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة.

بالنسبة لخواتم الذهب، عرضت مجموعة دوجي خواتم ذهبية دائرية من عيار 9999 من نوع هونغ ثينه فونغ بسعر يتراوح بين 154.5 و157.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بانخفاض قدره 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة. ويبلغ هامش الربح بين سعر الشراء وسعر البيع 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة.

أدرجت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) خواتم الذهب بسعر يتراوح بين 154.3 و157.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بانخفاض قدره 2.9 مليون دونغ فيتنامي للأونصة. وبلغ هامش الربح بين سعر الشراء والبيع في SJC 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة. أما خواتم الذهب من علامة باو تين مينه تشاو التجارية، فقد أدرجت بسعر يتراوح بين 154.5 و157.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، بانخفاض قدره 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة في كل من سعر الشراء وسعر البيع. وبلغ هامش الربح بين سعر الشراء والبيع 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة.

مخطط الذهب العالمي

بحسب موقع Kitco News، بلغ سعر الذهب العالمي صباح اليوم 4516.4 دولارًا أمريكيًا للأونصة، بزيادة قدرها 21.5 دولارًا أمريكيًا للأونصة (0.48%). وبتحويل هذا السعر باستخدام سعر صرف الدولار الأمريكي في بنك فيتكوم (26387 دونغ فيتنامي/دولار أمريكي)، يُقدّر سعر الذهب العالمي بحوالي 143.7 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل (باستثناء الضرائب والرسوم). وبالتالي، فإن سعر سبائك الذهب من شركة SJC حاليًا أعلى بحوالي 14 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل من سعر الذهب العالمي.

ارتفعت أسعار الذهب العالمية بشكل عام في أواخر التداولات أمس، حيث دعمت بيانات النمو الاقتصادي الأمريكي الضعيفة وضعف الدولار الأمريكي سوق المعادن الثمينة، على الرغم من الضغوط التضخمية المتعلقة بالتوترات في مضيق هرمز والعلاقات الأمريكية الإيرانية.

أظهرت بيانات حديثة أن الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الأول من العام قد خُفِّض إلى 1.6%، وهو أقل من النسبة السابقة البالغة 2%. في الوقت نفسه، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر أبريل بنسبة 0.2% مقارنة بالشهر السابق، وبنسبة 3.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وقد عززت هذه المعلومات التوقعات بأن يكون لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي مجال لتخفيف السياسة النقدية، مما يدعم انتعاش أسعار الذهب من أدنى مستوياتها خلال الجلسة.

من الناحية الفنية، يعتقد المحللون أن المشترين يستهدفون منطقة المقاومة التي تتراوح بين 4589 و4631 دولارًا للأونصة. في المقابل، تقع أقرب منطقة دعم للذهب حول 4401 إلى 4366 دولارًا للأونصة.

المصدر: