كشف المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز عن تعرضه لحملة إعلامية وتحركات داخلية خلال فترة تدريبه لنادي برشلونة، هدفت إلى زعزعة استقرار الفريق ونشر معلومات مضللة حول رغبته في إجراء تغييرات جذرية، مؤكدًا أن ما تم تداوله عن مطالبه بالتخلص من عشرة لاعبين هو أمر “غير صحيح إطلاقًا”.
تشافي يوضح الحقيقة حول فترة تدريبه لنادي برشلونة
أوضح تشافي أن الروايات التي انتشرت حول سعيه لإحداث ثورة شاملة داخل الفريق تفتقر إلى الدقة، حيث نفى بشكل قاطع أنه طالب أبدًا باتخاذ قرارات جذرية بمغادرة لاعبين أساسيين خلال توليه المهمة، مشيرًا إلى أن تلك الشائعات أثارت بلبلة غير مبررة.
حملة إعلامية وتحركات غير مهنية ضد تشافي
وصف تشافي الهجمات الموجهة ضده بأنها تجاوزت الإعلام لتصل إلى تواصل بعض المسؤولين مباشرة مع لاعبين وإبلاغهم برغبة النادي في بيعهم، مما خلق حالة من الارتباك والقلق داخل غرفة الملابس، حيث تأثر لاعبون مثل سيرجي روبيرتو ورونالد أراوخو وبيدري ورافينيا بتلك المعلومات.
شاهد ايضاً
تأثير الأخبار على لاعبي برشلونة وارتباطاتهم الوثيقة
أكد تشافي أن تلك التصريحات ربما قصدت الضغط على اللاعبين أو التأثير على استقرار الفريق، لافتًا إلى أنه توجه بشكل شخصي إلى صديقه المقرب سيرجي روبيرتو لاستيضاح رغبته في الاستمرار، حيث أثرت الأخبار سلبًا على الحالة النفسية والتلاحم داخل الفريق.
يأتي هذا الكشف في أعقاب فترة حافلة بالتحديات لتدريب تشافي، الذي تولى قيادة الفريق الأول في نوفمبر 2021 وسط أزمة مالية وإدارية معقدة للنادي الكتالوني.








