استقرار أسعار الذهب وسط حذر المستثمرين
استقرت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، حيث تسببت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمالية انتهاء الحرب مع إيران قريباً في تخفيف حدة التوتر الذي كان يدعم أسعار المعدن النفيس كملاذ آمن، وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 5131.24 دولار للأوقية، بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.7% إلى 5141.40 دولار.
تأثير تراجع الدولار وتصريحات ترامب
ساهم تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.4% في جعل الذهب أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى، وجاءت حركة السوق في أعقاب توقع ترامب نهاية سريعة للحرب مع إيران، وذلك رغم الإشارات من داخل طهران التي تُظهر استعداداً للتصعيد وليس التراجع.
تداعيات الحرب على أسواق الطاقة والذهب
أدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي، مما عطل تدفق حوالي خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وأدى هذا الاضطراب إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما زاد من مخاوف التضخم العالمية وأثر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
يُنظر إلى الذهب تقليدياً كتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لأنه لا يدر عائداً، وقد أدى ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تقليص التوقعات بخفض سريع لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي.
شاهد ايضاً
ترقب بيانات التضخم الأمريكية
تترقب الأسواق الآن بيانات التضخم الرئيسية من الولايات المتحدة، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير والمقرر يوم الأربعاء، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي – المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي – والمتوقع يوم الجمعة، حيث ستؤثر هذه القراءات بشكل كبير على مسار السياسة النقدية وبالتالي على أسعار الذهب.
شهدت المعادن النفيسة الأخرى أداءً متفاوتاً، حيث ارتفعت الفضة 0.4% إلى 87.32 دولار للأوقية، بينما انخفض البلاتين 0.6% إلى 2168.52 دولار، وتراجع البلاديوم بشكل طفيف 0.1% إلى 1689.11 دولار.
يذكر أن الذهب سجل أعلى مستوى له على الإطلاق فوق مستوى 5150 دولاراً للأوقية في أوائل مارس 2024، وسط بيئة من عدم اليقين الجيوسياسي والتضخم المرتفع.








