تصريحات ترامب تهدئ الأسواق وتدعم الذهب
قلصت أسعار الذهب العالمية خسائرها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي، وذلك في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن الحرب الأمريكية على إيران “انتهت إلى حد كبير”، مما ساهم في تهدئة نسبية لحالة التوتر في الأسواق العالمية.
تراجع الدولار يدعم المعدن النفيس
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.2%، وهو ما دعم المعدن النفيس وساعده على تعويض جزء من خسائره السابقة، بينما تراجعت أسعار النفط إلى ما دون 90 دولاراً للبرميل، وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة هاتفية مع شبكة “سي بي إس نيوز”، حيث ذكر أن العمليات العسكرية تسير بوتيرة أسرع من الجدول الزمني المتوقع، مضيفاً أن إيران فقدت الكثير من قدراتها العسكرية.
ضغوط متواصلة على الذهب
رغم ذلك، لا يزال الذهب يتعرض لضغوط منذ بداية الصراع في الشرق الأوسط، إذ أدت الارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم العالمي، ويراهن المتداولون على إبقاء البنوك المركزية الكبرى لأسعار الفائدة مرتفعة أو حتى زيادتها لمواجهة التضخم، وتعد الفائدة المرتفعة عاملاً سلبياً للذهب لأنه لا يدر عائداً، كما قد يلجأ المستثمرون إلى بيعه للحصول على السيولة في ظل تراجع أسواق الأسهم العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية.
اضطرابات الطاقة ومضيق هرمز
دخلت الحرب في الشرق الأوسط يومها العاشر وسط تصاعد الضربات العسكرية المتبادلة، واستهدفت إسرائيل مستودعات الوقود في العاصمة الإيرانية وهددت شبكة الكهرباء، مما زاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية، وتسببت الهجمات على البنية التحتية للطاقة وتعطل الشحن عبر مضيق هرمز – الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية – في ارتفاع أسعار النفط والغاز خلال الأيام الماضية.
شاهد ايضاً
بحلول الساعة 4:25 مساءً بتوقيت نيويورك، انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.7% إلى 5135.14 دولاراً للأونصة، في المقابل ارتفعت الفضة بنسبة 2.2% إلى 86.42 دولاراً، كما صعد كل من البلاتين والبلاديوم.
رغم التقلبات الأخيرة، لا يزال الذهب يحقق مكاسب قوية منذ بداية عام 2026، حيث ارتفع بنحو 19% مدعوماً بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والتوترات التجارية العالمية، وواصل بنك الشعب الصيني تعزيز احتياطياته من الذهب في فبراير ليمدد سلسلة مشترياته إلى 16 شهراً متتالياً.








