شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا محدودًا خلال التعاملات المسائية اليوم، ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، بقيمة بلغت نحو 5 جنيهات للجرام من عيار 21، الأكثر تداولًا بالسوق المحلية، ليسجل مستوى 6775 جنيهًا للجرام، في ظل استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه، واستمرار المتغيرات الجيوسياسية المؤثرة على حركة المعدن النفيس عالميًا.

وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن السوق المحلية تشهد حالة من الهدوء النسبي خلال عطلة عيد الأضحى، مع تراجع محدود في حركة البيع والشراء، وهو ما ينعكس على وتيرة تحركات الأسعار، بالتزامن مع استقرار سعر الدولار أمام الجنيه خلال تعاملات اليوم.

وأضاف المصدر أن أسعار الذهب في مصر ما زالت تتأثر بشكل مباشر بحركة الأونصة عالميًا، إلى جانب التغيرات في سعر الصرف المحلي ومستويات الطلب بالسوق، موضحًا أن التراجع الطفيف المسجل اليوم جاء مدفوعًا بحركة التصحيح في الأسواق العالمية.

أسعار الذهب في مصر اليوم

وأوضح المصدر المسؤول في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الذهب سجلت المستويات التالية خلال التعاملات الصباحية:

  • عيار 24: سجل نحو 7743 جنيهًا للجرام
  • عيار 22: سجل نحو 7099 جنيهًا للجرام
  • عيار 21: سجل نحو 6775 جنيهًا للجرام
  • عيار 18: سجل نحو 5807 جنيهات للجرام
  • عيار 14: سجل نحو 4517 جنيهًا للجرام
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 54200 جنيه

وأشار المصدر إلى أن الأسعار تختلف من محل صاغة لآخر وفقًا لقيمة المصنعية والدمغة، والتي تتباين بحسب طبيعة المشغولات الذهبية والمنطقة الجغرافية.

استقرار الدولار يحد من التقلبات المحلية

وأكد المصدر أن استقرار سعر الدولار أمام الجنيه ساهم في الحد من التغيرات الكبيرة بأسعار الذهب داخل السوق المحلية، موضحًا أن أي تحرك في سعر الصرف ينعكس بصورة مباشرة على تكلفة تسعير الذهب في مصر.

وأضاف أن السوق المحلية تتحرك حاليًا في نطاقات سعرية محدودة نتيجة استقرار العملة الأمريكية محليًا، إلى جانب انخفاض وتيرة الإقبال على الشراء خلال إجازة العيد مقارنة بالأيام العادية.

الأونصة العالمية تسجل 4515 دولارًا

وعلى المستوى العالمي، سجلت الأونصة نحو 4515 دولارًا خلال تعاملات اليوم، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق الدولية مع تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح المصدر أن الذهب عالميًا ما زال يتحرك تحت تأثير عوامل متشابكة، أبرزها المخاوف المتعلقة بالتجارة العالمية وأسواق الطاقة، إلى جانب استمرار التوترات العسكرية والجيوسياسية.