أعلن أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح أن بلاده تتعرض لاعتداءات من إيران أسفرت عن سقوط ضحايا، مؤكداً الحق الكامل للكويت في الدفاع عن نفسها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأوضح أن هذه الاعتداءات، التي استهدفت المجال الجوي والأراضي والمرافق المدنية، تمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية وتعدياً على السيادة الوطنية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقفها وترسيخ الأمن الإقليمي.
تكامل الأدوار الكويتية في مواجهة التحديات الأمنية والإقليمية
تعامل الكويت مع التحديات الأمنية بحكمة، حيث تمكنت قواتها المسلحة من اعتراض مئات الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة، وتواصل العمل بجهود متكاتفة لضمان أمن البلاد وسلامة مواطنيها، في ظل توجيهات القيادة برفع مستوى الاستعداد والانتشار في المواقع الحيوية لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ.
التنديد بالاعتداءات على البنية التحتية الكويتية
جدد الأمير التنديد بالاعتداءات التي أودت بحياة عدد من أبناء القوات المسلحة وأصابت مدنيين، معتبراً أنها تعكس خطورة التهديدات التي تتعرض لها المنطقة، وأكد أن هذه الاعتداءات لا تضعف العزيمة بل تحفز على مزيد من الإجراءات الدفاعية والتصدي لكل ما يهدد الأمن والاستقرار.
موقف الكويت ودعوتها للمجتمع الدولي
اعتبر الأمير أن أمن الكويت خط أحمر وسيادتها مصونة، داعياً المجتمع الدولي إلى إدانة الاعتداءات واتخاذ مواقف حاسمة لمنع تكرارها عبر الالتزام بالقوانين الدولية، وأكد تضامن الكويت الكامل مع الدول الشقيقة ودعم كل الإجراءات الرامية لحماية سيادة واستقرار المنطقة.
شاهد ايضاً
رسائل الأمل والتحدي للمستقبل
أعرب الأمير عن ثقته في قدرة الكويت، بفضل تلاحم شعبها ووعي مؤسساتها، على تجاوز المحطات الصعبة والخروج منها أقوى، مؤمناً بأن الحكمة والوعي والوحدة الوطنية هي أساس النجاح في مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث أكدت الكويت مراراً أنها لم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها في أي عمليات عسكرية ضد جيرانها، مما يضع مسؤولية إضافية على المجتمع الدولي للتدخل الفاعل.








