يستعد المسلمون في مصر لاستقبال الليلة الأولى من العشر الأواخر من رمضان بعد مغرب اليوم الثلاثاء، بينما دخلت المملكة العربية السعودية ليلة 21 رمضان بالفعل، وهو التفاوت الذي يثير تساؤلاً حول تأثير اختلاف مطالع القمر على تحديد ليلة القدر.
ليلة القدر واختلاف المطالع
أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن ليلة القدر هي ليلة واحدة محددة لا تتعدد باختلاف الدول أو مطالع القمر، مستدلاً بقوله تعالى: “إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ”، مؤكداً أن الله أخفى علمها عن الناس ليجتهدوا في طلبها خلال ليالي العشر الأواخر، خاصة في الليالي الوترية.
تحري ليلة القدر في الوتر من العشر
يحرص المسلمون على تحري ليلة القدر طوال شهر رمضان، مع تأكيد السنة النبوية على الاجتهاد في العشر الأواخر، وتحديداً في الليالي الوترية، كما جاء في الحديث: “تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ”.
شاهد ايضاً
يذكر أن العلماء اختلفوا في تحديد ليلة القدر بعينها، فمنهم من رأى أنها ليلة 21 رمضان، وآخرون قالوا 23، أو 25، أو 27، أو 29، بينما جمع بعضهم بين هذه الأقوال باعتبار أنها تتنقل بين ليالي العشر الأواخر كل عام.
اختلاف مطالع الهلال بين الدول هو السبب الرئيسي في تفاوت بداية الشهور القمرية، بما فيها رمضان، مما يؤدي إلى اختلاف تواريخ المناسبات الدينية بين دولة وأخرى، ويتبع معظم الدول الإسلامية في تحديد أوائل الشهور القمرية إما الرؤية البصرية للهلال أو الحسابات الفلكية.








