ارتفاع أسعار الذهب محلياً وعالمياً
شهدت أسواق الذهب المحلية في فيتنام صباح اليوم ارتفاعاً ملحوظاً، حيث رفعت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سعر سبائك الذهب بمقدار 1.4 مليون دونغ للتايل الواحد، ليصل سعر الشراء إلى 182.5 مليون دونغ وسعر البيع إلى 185.5 مليون دونغ، كما سجلت أسعار خواتم الذهب ارتفاعاً يقدر بـ 1.2 مليون دونغ للتايل.
تفاصيل الأسعار لدى كبار التجار
تجاوزت حركة الارتفاع شركة SJC لتشمل تجاراً كباراً آخرين، حيث رفعت شركة ACB سعر سبائك الذهب من إنتاج SJC بنفس المقدار (1.4 مليون دونغ)، ليصبح سعر الشراء 183.5 مليون دونغ والبيع 185.5 مليون دونغ، بينما رفعت شركة فو كوي سعر الشراء لسبائك الذهب إلى 182.7 مليون دونغ والبيع إلى 185.5 مليون دونغ، وفي قطاع المجوهرات، اشترت شركة فو كوي خواتم الذهب بسعر 182.3 مليون دونغ وباعتها بسعر 185.3 مليون دونغ، بينما سجلت شركة دوجي سعر شراء 182.5 مليون دونغ وسعر بيع 185.5 مليون دونغ.
زخم عالمي مدعوم بالتوترات الجيوسياسية
على الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب بمقدار 9 دولارات للأونصة لتصل إلى 5146 دولاراً، ثم انتعشت بقوة خلال التداولات الأمريكية لتتجاوز مستوى 5200 دولار، وساهم في هذا الصعود الانخفاض الحاد في قيمة الدولار الأمريكي وأسعار النفط، بالإضافة إلى تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشارت إلى قرب انتهاء الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما أدى إلى تقلبات حادة وارتفاع سريع للمعدن النفيس.
يأتي هذا في وقت بدأ فيه تصاعد الصراع وتضخم أسعار الطاقة بالتأثير على مؤشر أسعار المستهلك، مما يضع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمام معضلة الموازنة بين تباطؤ النمو واستمرار ضغوط التضخم، وهو سيناريو للركود التضخمي الذي يعتبر تقليدياً بيئة داعمة لأسعار الذهب.
شاهد ايضاً
محددات المسار المستقبلي للذهب
يُحدّ من زخم الصعود قوة الدولار واحتمالية تأجيل خفض أسعار الفائدة، في حين تشكل حالة عدم اليقين الجيوسياسي ومخاوف التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وتزايد الشكوك حول حل سريع للأزمة الإيرانية عوامل دعم قوية، وسيركز المستثمرون على الإشارات الدبلوماسية القادمة من واشنطن وتل أبيب وطهران، بالإضافة إلى تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات حول نظرة البنك المركزي للترابط بين المخاطر الجيوسياسية والتضخم.
حتى تتضح الصورة بشكل أكبر، من المرجح أن تظل أسعار الذهب شديدة التقلب وحساسة لأي أخبار من الشرق الأوسط وأي بيانات اقتصادية أمريكية تؤثر على اتجاهات الأسعار.
شهد الذهب تاريخياً أداءً قوياً في فترات التوتر الجيوسياسي والركود التضخمي، حيث يُنظر إليه كملاذ آمن يحافظ على القيمة وسط تقلبات الأسواق وعدم اليقين في السياسات النقدية.








