ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع المخاوف الجيوسياسية

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، متجاوزة مستوى 5180 دولاراً للأونصة، وذلك في أعقاب تلميحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد تكون “قريبة من نهايتها”، حيث دفعت هذه التصريحات أسعار النفط للهبوط الحاد، وأعادت الثقة جزئياً لأسواق المخاطرة العالمية.

تأثير تراجع أسعار النفط على المعدن الأصفر

صعد الذهب بما يصل إلى 0.9%، ليعوض خسائر الجلسة السابقة، وتزامن هذا الصعود مع تراجع مؤشر الدولار بنحو 0.1%، فيما شهدت أسواق النفط تذبذباً حاداً وهبوطاً تجاوز 10%، حيث تخفف أي مؤشرات على استعداد البيت الأبيض لإنهاء الحرب مع إيران من الضغوط التضخمية التي كانت تدعم أسعار الطاقة وتكبح جماح الذهب.

دور الذهب كملاذ آمن ومصدر للسيولة

يؤدي الذهب دوراً مزدوجاً في الأزمات، ففي البداية تدفع العلاوة الجيوسياسية أسعاره للأعلى، لكن مع اشتداد حاجة المستثمرين إلى السيولة النقدية، يصبح المعدن الثمين من أوائل الأصول التي يشهد عليها عمليات بيع، خاصة بعد أداء قوي، وهذا ما يفسر تقلباته الأخيرة، وبصفته أصولاً لا تدر عائداً، فإن ارتفاع العوائد على السندات يشكل عادة رياحاً معاكسة لاتجاهه.

شهدت الأسواق في الأسابيع الماضية ضغوطاً تضخمية ناجمة عن مخاوف إغلاق مضيق هرمز والضربات الصاروخية، مما قلص توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الكبرى.

الأسئلة الشائعة

لماذا ارتفع سعر الذهب رغم تراجع المخاوف الجيوسياسية؟
ارتفع الذهب بسبب تراجع مؤشر الدولار والضغوط التضخمية، حيث أدت تلميحات إنهاء الحرب إلى هبوط حاد في النفط، مما خفف من كبح جماح الذهب كملاذ آمن.
كيف أثرت تصريحات ترامب على أسواق الذهب والنفط؟
دفعت التصريحات أسواق النفط للهبوط الحاد بأكثر من 10%، وأعادت الثقة لأسواق المخاطرة، مما سمح للذهب بالصعود مع تراجع الدولار وتعويض خسائره السابقة.
ما هو الدور المزدوج للذهب خلال الأزمات؟
يرتفع الذهب في البداية كملاذ آمن بسبب العلاوة الجيوسياسية، ولكن مع اشتداد حاجة المستثمرين للسيولة، يصبح من الأصول المباعة بسرعة، خاصة بعد أداء قوي، مما يفسر تقلباته.