يتجه مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) نحو مستويات جديدة تقترب من 98.90، وسط تداولات حذرة في الأسواق بسبب التصعيد الجيوسياسي الأخير بين إيران والولايات المتحدة، مما يدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة وعلى رأسها العملة الأمريكية.
تأثير التوترات الجيوسياسية على قيمة الدولار الأمريكي
أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أن طهران ستحدد موعد انتهاء الحرب ولن تنتظر قرار أمريكا، مؤكدة أن استمرار الهجمات قد يدفع إيران إلى قطع صادرات النفط الإقليمية، وهو ما يهدد استقرار السوق النفطية ويزيد الضغوط على الاقتصادات العالمية، وفي المقابل حذر الرئيس الأمريكي من أن أي محاولة لوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز ستقابل برد عسكري.
مستقبل أسعار الفائدة وتأثيرها على الدولار
تزيد التوترات الحالية من احتمالات بقاء معدلات الفائدة الأمريكية عند مستوياتها الحالية أو ارتفاعها، خاصة مع مخاوف التضخم المحتملة، وتشير التوقعات إلى أن الأسواق ترى بنسبة تزيد عن 95% أن الفيدرالي لن يغير سياسته في الاجتماع القادم، ما يعزز من قوة الدولار، بينما تعقد البيانات الأمريكية الأخيرة المشهد بعد أن أظهرت انخفاضًا في وظائف فبراير وارتفاعًا في معدل البطلاة، مما يزيد الضغوط على البنك الاحتياطي للتشدد في قراراته.
شاهد ايضاً
مؤشر أسعار المستهلك وتأثيره على السوق
من المتوقع أن تظهر بيانات التضخم لشهر فبراير ارتفاعًا في مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي إلى 2.4% على أساس سنوي، و2.5% للمؤشر الأساسي، وهو ما قد يعزز مواقف الفيدرالي ويؤدي إلى دعم الدولار الأمريكي على المدى القصير، خاصة إذا جاءت النتائج أقوى من المتوقع.
يظل الدولار الأمريكي هو العملة المهيمنة في احتياطيات النقد الأجنبي العالمية، حيث يشكل أكثر من 60% من إجمالي الاحتياطيات المعلنة، وفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي.








