استقرت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات الثلاثاء 10 مارس 2026، بعد موجة تراجع حادة، حيث حافظ عيار 21 الأكثر تداولاً على سعر 7430 جنيهاً للجرام، في ظل حالة ترقب تسيطر على المستثمرين والتجار.

أسعار الذهب في المحلات

شهدت حركة البيع والشراء تباطؤاً ملحوظاً نتيجة الاضطرابات السعرية الأخيرة، واستقرت الأسعار وفقاً لأحدث التحديثات عند المستويات التالية:

  • عيار 24: 8490 جنيهاً للجرام.
  • عيار 21: 7430 جنيهاً للجرام.
  • عيار 18: 6368 جنيهاً للجرام.
  • الجنيه الذهب: 59440 جنيهاً.

تذبذب الأسعار عالمياً

تواجه الأسعار العالمية للمعدن النفيس ضغوطاً بيعية واضحة، واستقرت أونصة الذهب قرب مستوى 5128 دولاراً، متأثرة بصعود الدولار لأعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، حيث أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى إضعاف جاذبية الذهب كأصل استثماري، خاصة مع عدم إدراره لعائد دوري مقارنة بالأصول المقومة بالدولار.

المؤشر الاقتصاديالأثر المتوقع
سعر الدولارضغط مباشر على أسعار الذهب
عوائد السنداتسحب السيولة من المعدن النفيس
أسعار النفطإثارة مخاوف التضخم الركودي

المخاطر الجيوسياسية

تراقب الأسواق تصاعد أسعار النفط نحو 120 دولاراً للبرميل، مما يذكي مخاوف التضخم العالمي بسبب التوترات في منطقة مضيق هرمز، وهذه الضغوط تدفع عادةً نحو الملاذات الآمنة، إلا أن سعر الذهب يظل محاصراً بين مخاوف تراجع القوة الشرائية وجاذبية الفائدة المرتفعة للدولار.

باتت أسعار الذهب مرآة لصراعات القوى الاقتصادية، حيث يرتبط تذبذبها بشكل وثيق بعوائد السندات وتطورات أسواق الطاقة، فبينما يحفز التضخم الاتجاه الصعودي، تبقى قوة العملة الأمريكية عاملاً كابحاً، مما يضع المستثمرين أمام خيارات دقيقة تتطلب مراجعة مستمرة للمؤشرات الدولية.

يخضع سوق الذهب المحلي لتأثيرات متضاربة، فمن ناحية، يؤدي ارتفاع سعر الدولار الرسمي والموازي إلى زيادة تكلفة الاستيراد ويدفع الأسعار للأعلى، ومن ناحية أخرى، يحد انخفاض القوة الشرائية للمستهلكين وتقلبات الأسعار العالمية من وتيرة الطلب، مما يخلق بيئة من الترقب والحذر بين التجار.

محمد محمود

سعر الذهب عيار 24 يلامس 8490 جنيها في محلات الصاغة 10 مارس