استقرت أسعار الذهب بشكل كبير يوم الثلاثاء، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول الحرب على إيران.

حركة أسعار الذهب والمعادن النفيسة

انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 5131.24 دولاراً للأوقية، بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.7% مسجلة 5141.40 دولاراً، كما ارتفعت الفضة 0.4% إلى 87.32 دولاراً للأوقية، في حين تراجع البلاتين 0.6% والبلاديوم 0.1%.

عوامل الضغط على السوق

أدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي، مما عطل حركة ناقلات النفط ورفع أسعار الطاقة، وهو ما زاد من مخاوف التضخم وقلل من توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب، مما يؤثر على جاذبية الذهب كملاذ آمن.

ترقب بيانات التضخم الأمريكية

تترقب الأسواق حالياً صدور مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير يوم الأربعاء، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي – المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي – يوم الجمعة، لتقييم مسار السياسة النقدية.

يذكر أن الذهب يحتفظ بسمعته التاريخية كتحوط تقليدي ضد التضخم وعدم الاستقرار، حيث تشهد فترات التوتر الجيوسياسي الحاد وارتفاع تكاليف المعيشة طلباً متزايداً عليه كملاذ لقيمة الأصول.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي أثرت على استقرار أسعار الذهب يوم الثلاثاء؟
أثرت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتصريحات دونالد ترامب حول الحرب على إيران على معنويات المستثمرين، مما أدى إلى حالة من الحذر واستقرار الأسعار.
كيف أثرت الحرب على مضيق هرمز على سوق الذهب؟
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تعطيل نقل النفط ورفع أسعار الطاقة، مما زاد مخاوف التضخم وقلل توقعات خفض الفائدة الأمريكية، مما أضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن.
ما هي البيانات الاقتصادية التي تترقبها الأسواق وتؤثر على الذهب؟
تترقب الأسواق مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لتقييم مسار التضخم والسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، مما يؤثر على توقعات أسعار الفائدة والطلب على الذهب.