نظم الجامع الأزهر إفطاراً جماعياً حضرته سفيرتا إسبانيا وإندونيسيا، بمشاركة أكثر من 10 آلاف صائم من الطلاب المصريين والوافدين وعابري السبيل، وذلك ضمن مبادرة “بيت الزكاة والصدقات” التابع للأزهر برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.
إفطار رمضاني يلامس القلوب ويعكس قيم الوحدة والتكافل
تأتي الفعالية في إطار برنامج “إطعام” الذي يهدف لتقديم الدعم الغذائي، حيث يوزع أكثر من 300 ألف وجبة إفطار وسحور على المستفيدين من المصريين والوافدين خلال الشهر الفضيل، وتسعى المبادرة لتعزيز ثقافة التراحم والتواصل بين مختلف شرائح المجتمع، وتوسيع نطاق العمل الخيري محلياً ودولياً.
تقدير للدور المؤسساتي والتطوعي
أعرب السفراء عن إعجابهم بالمشهد الإنساني الذي جمع الصائمين على مائدة واحدة، مؤكدين على دور مثل هذه المبادرات في تعزيز قيم الوحدة والتنمية الروحية، وأشادوا بالتنظيم الرائع والجهود الكبيرة لفريق “بيت الزكاة والصدقات” في خدمة هذا العدد الكبير من المستفيدين بمختلف أعمارهم وجنسياتهم.
رسالة الأزهر والدور الدولي في نشر القيم الإنسانية
أكد السفير الإندونيسي على مكانة الأزهر الشريف كمنارة للعلم والتسامح، مشيراً إلى أن برنامج “إطعام” يعكس الصورة الحقيقية للتضامن الإسلامي والتفاعل الإنساني مع جميع فئات المجتمع، ولفت إلى أن هذه المبادرات تسهم في ترسيخ مفهوم الأخوة الإنسانية عالمياً وتجسد عمق الروابط بين الشعوب.
شاهد ايضاً
يستفيد من برنامج “إطعام” أكثر من 10 آلاف صائم يومياً خلال رمضان، ويتضمن التوزيع وجبات سحور للمعتكفين في العشر الأواخر، وذلك في إطار جهود المؤسسة لتعزيز العمل الخيري والتنموي واستهداف الأسر المحتاجة في مختلف محافظات الجمهورية.
يعد “بيت الزكاة والصدقات” أحد أبرز المؤسسات الخيرية التابعة للأزهر، وينفذ برامج إغاثية وتنموية على مدار العام، حيث يساهم في تخفيف العبء عن آلاف الأسر وتقديم الدعم في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة العاجلة.








