أجرى وزير الخارجية الصيني وانج يي مكالمات هاتفية مع نظيريه في الكويت والبحرين، لبحث الأوضاع المتأزمة في الشرق الأوسط وتعزيز الحوار السياسي كمسار وحيد لحل النزاعات ورفض التصعيد العسكري، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية الصينية المستمرة لاحتواء التوترات الإقليمية.
الدبلوماسية الصينية تواصل جهودها لحل أزمات الشرق الأوسط والخليج
ركزت المباحثات على إعداد مسارات للحوار والتوافق لتعزيز الأمن والاستقرار، مع التأكيد على مراعاة السيادة الوطنية للدول المعنية، حيث تؤكد الصين من خلال هذه الاتصالات دعمها الثابت للحلول السلمية والدبلوماسية ورفضها لأي عمل عسكري يهدد أمن المنطقة بالكامل.
موقف الكويت ودورها في تعزيز الحوار الإقليمي
من جانبه، أكد وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح التزام بلاده بالدفاع عن حقوقها المشروعة، مع دعم العمل الجماعي مع المجتمع الدولي لتعزيز الأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن الكويت لا تتدخل في النزاعات العسكرية لكنها تتأثر بها وتؤمن بأهمية الحوار كوسيلة لحل الأزمات، كما أعرب عن الحرص على سلامة الأفراد والمؤسسات الصينية والمضي قدمًا في التعاون المشترك.
رسائل الصين الداعية للسلام ورفض التصعيد العسكري
أوضح وانج يي انتقاده للحرب الحالية، مؤكدًا أن النزاعات لا تفيد أحدًا، وأعرب عن تحفظه على استخدام القوة دون تفويض من الأمم المتحدة، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي، وسلط الضوء على أهمية احترام السيادة الوطنية ورفض أي اعتداء على المدنيين والأهداف غير العسكرية.
شاهد ايضاً
الموقف البحريني ودعوة لتحقيق السلام والاستقرار
بدوره، قدم وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني عرضًا للوضع الإقليمي، مؤكدًا تطلع بلاده للسلام ورفضها لأي اعتداءات غير مشروعة، وأعرب عن ترحيب البحرين بالتعاون مع الصين ودول الخليج لتعزيز التنسيق على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف بما يسهم في إعادة الأمن الإقليمي مع احترام سيادة وأمن جميع الدول.
تأتي هذه الجهود في سياق استمرار الصين، العضو الدائم في مجلس الأمن، في لعب دور وسيط فاعل في ملفات المنطقة، حيث تقدم نفسها كطرف داعم للحلول السياسية بعيدًا عن المواجهات العسكرية.








