ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، يوم الأحد 31 مايو / أيار، بعد تراجعها يوم الجمعة، وسط حالة من عدم اليقين بشأن الاتفاق الأميركي الإيراني.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.8% لتصل إلى 88.83 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام برنت بنسبة 1.5% إلى 92.52 دولاراً.

اقرأ أيضاً: رئيس شركة إكسون موبيل يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير

وسجل المؤشر الأميركي القياسي أكبر انخفاض شهري له منذ أبريل 2025، حيث تراجع بنسبة 17% تقريباً في مايو.

كتب آدم كريزافولي، مؤسس شركة “فايتال نوليدج”، في مذكرة: “من الواضح أن ترامب لا يرغب في التصعيد ويبحث عن مخرج. من المرجح جداً التوصل إلى نوع من الاتفاق، وتفترض الأسواق عموماً وقفاً مستداماً للأعمال العدائية”.

في ملف الحرب في إيران لا تزال المراوحة والجمود تلف المفاوضات، ولم تُوقّع الولايات المتحدة وإيران بعدُ اتفاقاً لإنهاء الحرب التي دخلت شهرها الرابع، حيث صرّح الرئيس دونالد ترامب يوم السبت بأنه “ليس في عجلة من أمره” لإبرام اتفاق.

وفي مقابلة مع زوجة ابنه، لارا ترامب، على قناة فوكس نيوز، قال ترامب إنه يضغط من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي. وبينما قال إنه يُفضّل التوصل إلى الاتفاق سريعاً، إلا أنه لا يستعجل العملية. كما هدّد الرئيس باتخاذ إجراءات عسكرية إضافية في حال انهيار المفاوضات.

وقال ترامب: “أودّ أن أقول إنني في عجلة من أمري لأن أسعار البنزين ستنخفض بشكل كبير، ولكن إذا كنتَ في عجلة من أمرك، فلن تُبرم اتفاقاً جيداً. ونحن، ببطء ولكن بثبات، نحصل، على ما نريد، وإذا لم نحصل على ما نريد، فسوف نُنهي الأمر بطريقة مختلفة”.

وقال: “سنتوصل إلى صفقة رائعة، وإلا فسنعود وننهي الأمر عسكرياً”.

اقرأ أيضاً: المفاوضات بين أميركا وإيران تراوح مكانها.. ما هي آخر المستجدات؟

يعمل المفاوضون الأميركيون والإيرانيون منذ أسابيع على التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع، في حين لا تزال الحرب خاضعة لوقف إطلاق نار هش. وقد ألحق النزاع أضراراً بالغة بأسواق الطاقة العالمية، ورفع التضخم إلى أعلى مستوياته منذ مايو/أيار 2023، بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز عند اندلاع الحرب.

وقد طالب ترامب إيران بالموافقة على عدم امتلاك سلاح نووي، وإعادة فتح المضيق فوراً كجزء من أي اتفاق سلام.

وبلغ متوسط ​​أسعار البنزين في الولايات المتحدة يوم الأحد حوالي 4.34 دولاراً للغالون، وفقاً لجمعية السيارات الأميركية AAA.

ويحمل المضيق ما يقارب خُمس نفط العالم، ولا يزال غير سالك إلى حد كبير.