قفزت أسعار الذهب عالمياً خلال تداولات الثلاثاء 10 مارس 2026، مدعومة بتراجع حاد في أسعار الطاقة وتصريحات سياسية أثارت آمالاً بتهدئة جيوسياسية، وصعد الذهب الفوري 0.5% ليبلغ 5161.54 دولاراً للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب 1.3% مسجلة 5171.10 دولاراً.
| المعدن النفيس | السعر الحالي (دولار) | نسبة التغير |
|---|---|---|
| الذهب (المعاملات الفورية) | 5161.54 دولار | +0.5% (ارتفاع) |
| الذهب (عقود أبريل الآجلة) | 5171.10 دولار | +1.3% (ارتفاع) |
| الفضة | 88.25 دولار | +1.4% (ارتفاع) |
| البلاتين | 2177.02 دولار | -0.2% (تراجع) |
| البلاديوم | 1675.58 دولار | -0.9% (تراجع) |
أسباب ارتفاع الذهب: تأثير تصريحات “ترمب” وهبوط النفط
دفع مزيج من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية المستثمرين نحو الملاذ الآمن، حيث هبط مؤشر الدولار 0.3% مما خفض تكلفة شراء الذهب بحملة العملات الأخرى، وتزامن ذلك مع هبوط أسعار الطاقة بأكثر من 10% عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول مساعي إنهاء النزاعات في الشرق الأوسط، مما خفف ضغوط التضخم العالمية.
يخلق انحسار التضخم بيئة مواتية للذهب، إذ يقلل الضغط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة، مما يعزز جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً ثابتاً أمام الأصول المنافسة.
مخاطر جيوسياسية وتهديدات إمدادات الطاقة
رغم التفاؤل الحذر، تظل الأسواق متيقظة لأي تصعيد عسكري قد يستهدف مضيق هرمز، الشريان الحيوي لنقل خُمس إمدادات النفط العالمية، ويحذر مراقبون من أن أي تعطيل للملاحة في المضيق قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في تكاليف الطاقة، مما يعيد إشعال التضخم ويضع البنوك المركزية أمام تحديات جديدة.
يأتي صعود الذهب في سياق تحولات سوقية أوسع، حيث تشهد الفضة ارتفاعاً بنسبة 1.4% بينما يتراجع كل من البلاتين والبلاديوم، مما يعكس تحولاً في تفضيلات المستثمرين تجاه الأصول الملاذ الآمن التقليدية في الأوقات التي تتلاشى فيها المخاوف التضخمية الحادة.








