أكدت مصادر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار الذهب في مصر شهدت انخفاض متواصل  خلال تعاملات اليوم، حيث فقد جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في مصر، نحو 90 جنيهًا مقارنة بمستويات التداول السابقة، ليسجل 6685 جنيهًا للجرام، وذلك بالتزامن مع هبوط قوي في سعر الأونصة عالميًا وانخفاض سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية.

وأوضحت المصادر أن السوق المحلية تأثرت بشكل مباشر بالتحركات العالمية للذهب، خاصة مع تراجع سعر الأونصة إلى نحو 4480 دولارًا، وهو ما انعكس على أسعار الأعيرة المختلفة داخل محال الصاغة، إلى جانب انخفاض سعر صرف الدولار إلى أقل من 52 جنيهًا في عدد من البنوك، ما ساهم في زيادة الضغوط على أسعار المعدن الأصفر بالسوق المصرية.

أسعار الذهب اليوم في مصر

ووفقًا لمصادر شعبة الذهب، سجلت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:

  • عيار 24: سجل نحو 7640 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: سجل نحو 6685 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: سجل نحو 5730 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: سجل نحو 4457 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: سجل نحو 53480 جنيهًا.

وأكدت المصادر أن الأسعار المعلنة لا تشمل المصنعية والضريبة والدمغة، والتي تختلف من منطقة إلى أخرى ومن محل صاغة لآخر وفقًا لطبيعة المشغولات الذهبية.

هبوط الأونصة العالمية يضغط على السوق المحلية

وأشارت مصادر شعبة الذهب إلى أن التراجع الحالي جاء مدفوعًا بالانخفاض الحاد في أسعار الذهب عالميًا، حيث تعرضت الأونصة لموجة بيع قوية دفعتها إلى مستويات 4480 دولارًا، وسط تغيرات في توجهات المستثمرين بالأسواق العالمية وزيادة الإقبال على بعض الأصول البديلة.

وأضافت أن السوق المصرية ترتبط بشكل وثيق بحركة الذهب العالمية، لذلك فإن أي انخفاضات حادة في سعر الأونصة تنعكس سريعًا على الأسعار المحلية، خاصة في ظل استقرار حركة العرض داخل الأسواق وتراجع وتيرة الطلب خلال الفترة الحالية.

تراجع الدولار يعزز انخفاض الذهب في مصر

وأكدت المصادر أن العامل الثاني المؤثر في تراجع الذهب محليًا يتمثل في انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه المصري، حيث هبطت العملة الأمريكية إلى أقل من 52 جنيهًا في عدد من البنوك المحلية، وهو ما ساهم في تقليص تكلفة تسعير الذهب المستورد وتقليل الضغوط السعرية على السوق.

وأوضحت أن استمرار تراجع الدولار بالتزامن مع انخفاض الأونصة عالميًا قد يدفع أسعار الذهب لمزيد من التحركات الهابطة خلال الفترة المقبلة، إلا أن اتجاه السوق سيظل مرهونًا بالتطورات العالمية وحركة أسعار الفائدة الأمريكية ومستويات الطلب على المعدن النفيس.

وتوقعت مصادر شعبة الذهب أن تشهد الأسواق حالة من الترقب خلال الأيام المقبلة، مع متابعة المستثمرين والمستهلكين لتحركات الأسعار العالمية وسعر الصرف محليًا، خاصة أن الذهب يظل أحد أهم أدوات الادخار والاستثمار بالنسبة للمواطنين، ما يجعل أي تغيرات في أسعاره محل اهتمام واسع داخل السوق المصرية