تكتسب صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان أهمية روحية استثنائية، كونها تقترن بليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وتعد هذه الصلاة من السنن المؤكدة التي يتقرب بها المسلمون إلى الله طلبًا للمغفرة ومضاعفة الأجر.
فضل وأهمية صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان
تحتل صلاة التهجد مكانة عظيمة في الإسلام، خاصة خلال العشر الأواخر من رمضان التي تكثر فيها فضائل قيام الليل، ويُرجى فيها موافقة ليلة القدر، ويُستحب أداؤها في الثلث الأخير من الليل، وهو وقت تتنزل فيه الرحمات وتُستجاب الدعوات، مما يجعلها وسيلة مباشرة للاقتراب من الله وطلب مغفرته.
كيفية أداء صلاة التهجد في العشر الأواخر
تُصلى صلاة التهجد بعد صلاة العشاء وقبل الفجر، ويُفضل أداؤها بين منتصف الليل والفجر، وتُؤدى وفق السنة النبوية بثماني ركعات مع الوتر، مع التركيز على الخشوع والإخلاص في الدعاء، والمداومة عليها خاصة في الليالي الأخيرة من الشهر الفضيل.
شاهد ايضاً
فضل الدعاء أثناء صلاة التهجد
يُعد الدعاء أثناء صلاة التهجد من أعظم العبادات، حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم تفضيل صلاة داود، ويكون الدعاء في الثلث الأخير من الليل، وهو الوقت الذي ينزل فيه الله إلى السماء الدنيا مستجيبًا لمن يدعوه، مما يجعل هذا الوقت ثمينًا للاستغفار والتضرع بخشوع.
يحرص المسلمون على أداء صلاة التهجد اقتداءً بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يجتهد في العبادة خلال هذه الليالي ما لا يجتهد في غيرها، مما يجعلها محطة سنوية لتجديد الإيمان وطلب العتق من النار.








