كشفت الفنانة اللبنانية مادلين طبر عن مخاوفها الشخصية ووجهات نظرها في تربية الأجيال، خلال حديثٍ شخصي سلّط الضوء على تجربتها مع كارثة زلازل 2026 وفلسفتها في التربية.
فوبيا الزلزال: كيف عاشت مادلين طبر لحظات الرعب في 2026؟
عبّرت طبر عن الرعب الذي عاشته خلال زلازل 2026، حيث تركز قلقها بشكل أساسي على سلامة ابنة شقيقتها “جوجو”، وأكدت أن ارتباطها العاطفي القوي بالطفلة جعلها تعيش في حالة توتر شديد، كانت تتابع خلالها الوضع باستمرار وتأمل أن تبقى بعيدة عن الأذى.
وقالت طبر بعبارات مؤثرة: “كنت أعيش حالة من الذعر تفوق ما شعر به الآخرون، وحتى الآن يراودني القلق، أشعر دائماً بضرورة التواجد بجانبها للاطمئنان عليها”، مما يظهر عمق الروابط الأسرية لديها.
فلسفة التربية: لماذا تصف مادلين طبر نفسها بـ “الأم المتساهلة”؟
انتقلت طبر للحديث عن مفهومها الشخصي للأمومة، مؤكدة أنها تعتبر نفسها “أم تفتقر للحزم”، وتوضح أن شخصيتها عاطفية جداً، وإذا كانت أما بالفعل فستواجه صعوبة في فرض الانضباط بسبب حبها المفرط وابتعادها عن التشدد.
شاهد ايضاً
أما عن أساليبها التربوية المتوقعة، فهي تتسم بالمرونة في تلبية رغبات الأطفال، والتركيز على التوجيه بدلاً من الرقابة الحازمة التي تؤمن بأهميتها لكنها تشعر بافتقادها لها، بالإضافة إلى الإيمان بالرعاية الشاملة التي تشمل الجوانب النفسية واليومية.
التكامل العائلي ودور الشقيق في حماية الأبناء
أثنت مادلين طبر على الدور التربوي الكبير لشقيقها، واصفة إياه بـ “المعلم” الذي نجح في غرس الانضباط في عائلة الأبناء، وأكدت أن وجود القدوة هو أساس التربية الحديثة، وأنها تحرص على أن تكون جزءاً من حياة الأطفال ليس فقط لتقديم الحنان بل لضمان سلامتهم بشكل مستمر.
تأتي تصريحات طبر في سياق اهتمام الرأي العام اللبناني بقضايا التربية والأسرة، خاصة بعد الأزمات المتتالية التي مرّ بها البلد، والتي أثرت على النسيج الاجتماعي وطرق التنشئة.








