كشف استطلاع رأي حديث ارتفاع مستويات القلق بين الأمريكيين بشأن الآثار الاقتصادية والعسكرية للتوترات الجيوسياسية المستمرة، حيث يتوقع غالبية السكان زيادة حادة في تكاليف المعيشة وأسعار الوقود خلال العام الجاري.
تنامي المخاوف الشعبية وتحديات الولايات المتحدة في 2026
أظهر استطلاع معهد “رويترز/إيبسوس” في مارس 2026 أن 67% من الأمريكيين يتوقعون ارتفاع أسعار البنزين، بينما يعتقد 60% أن مشاركة بلادهم في الصراعات ستكون طويلة الأمد، ويعبر 64% عن عدم وضوح الأهداف الاستراتيجية للعملية العسكرية الجارية، ويظل التأييد الشعبي للضربات العسكرية منخفضاً عند 29% فقط.
القلق من ارتفاع أسعار الوقود وتأثيره على المعيشة
تجاوز القلق من أسعار الطاقة الانقسام الحزبي، إذ يتوقع 44% من الجمهوريين و85% من الديمقراطيين استمرار ارتفاع التكاليف، خاصة مع الارتفاع المسجل بمقدار 50 سنتاً للغالون خلال الأيام العشرة الماضية، وتوقعات باستمرار هذا الاتجاه لأسابيع أو أشهر قادمة.
حالة الصراع والعملية العسكرية الحالية
تستمر العمليات العسكرية التي بدأت نهاية فبراير بتنسيق مع إيلات والولايات المتحدة، والتي أسفرت عن مقتل 7 جنود أمريكيين، ووصف الرئيس ترامب العمليات بأنها “تسبق الجدول الزمني المتوقع بشكل كبير”، رغم الانتقادات الشعبية المتزايدة حول جدواها.
تأثير الأزمة على الاقتصاد وأسعار الطاقة
يُعد ارتفاع أسعار البنزين التحدي الأبرز للمواطن الأمريكي، حيث أدت الاضطرابات في سلاسل الإمداد إلى تكدس التحديات الاقتصادية، مع توقعات محللي الطاقة باستمرار ضغوط التضخم لشهور مقبلة.
شاهد ايضاً
يواجه الحزب الجمهوري تحديات جسيمة قبل انتخابات نوفمبر 2026، فيما يسعى الديمقراطيون للاستفادة من حالة عدم الرضا الشعبي وانخفاض التأييد للسياسات العسكرية، مع عودة التركيز الانتخابي المتوقعة على قضايا التضخم والأولويات الاقتصادية المحلية.
شهدت فترات التوتر الجيوسياسي الحادة تاريخياً تأثيراً فورياً على أسواق الطاقة، حيث تؤدي المخاوف من تعطل الإمدادات إلى تقلبات حادة في الأسعار، وهو النمط الذي يتكرر في الأزمة الراهنة وسط توقعات ببقاء الأسعار مرتفعة في المدى المتوسط.
المصادر الرسمية للخبر:
نتائج استطلاع رويترز/إيبسوس (Reuters/Ipsos)، بيانات وزارة الطاقة الأمريكية.








