كشفت الفنانة اللبنانية مادلين طبر عن مخاوفها العميقة من الكوارث الطبيعية، خاصة الزلازل، وتأثيرها على سلامة عائلتها، كما تطرقت إلى فلسفتها في التربية ووصفت نفسها بـ”الأم المتساهلة” خلال إطلالة إعلامية حديثة.
فوبيا الزلزال: كيف عاشت مادلين طبر لحظات الرعب؟
تحدثت طبر عن تجربتها مع الهزات الأرضية الأخيرة، معربة عن ذعرها الشديد على سلامة ابنة شقيقتها “جوجو”، حيث قالت: “كنت أعيش حالة من الذعر تفوق ما شعر به الآخرون، وحتى الآن يراودني القلق، أشعر دائماً بضرورة التواجد بجانبها للتأكد من أنها بخير”، مؤكدة أن خوفها يرتبط بالحفاظ على حياة أحبائها أكثر من أي شيء آخر.
فلسفة التربية: لماذا تصف مادلين طبر نفسها بـ “الأم المتساهلة”؟
اعترفت الفنانة بأنها “أم تفتقر للحزم”، مشيرة إلى أنها شخصية عاطفية جداً وتفضل تقديم الحب والحنان بدلاً من فرض قواعد صارمة، لافتة إلى أنها لو كانت أما حقيقية لربما واجهت صعوبة في فرض الانضباط بسبب حبها الشديد ورفضها لكلمة “لا”.
رؤية مادلين طبر للتعامل مع الأطفال
شرحت طبر أن من أساسيات تربيتها تلبية رغبات الأطفال، مع التركيز على أهمية التوجيه والرقابة المستمرة لضمان سلوك سليم، معتبرة أن التربية تشمل الاهتمام بالتفاصيل النفسية واليومية لضمان النمو الصحيح للطفل.
شاهد ايضاً
دور الشقيق في حماية الأطفال
أثنت الفنانة على دور شقيقها التربوي، ووصفته بأنه “المعلم” الذي نجح في غرس الانضباط في أبنائه، معتبرة أن وجود القدوة هو الأساس في التربية الحديثة، فهي تتقاسم معه مسؤولية خلق بيئة آمنة ومستقرة للأطفال.
تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه النقاشات حول أساليب التربية الحديثة وتأثير المخاطر البيئية على الاستقرار الأسري، حيث تبرز تجارب الشخصيات العامة مثل طبر الجانب الإنساني والهشاشة النفسية التي قد تخفيها الأضواء.








