قررت الحكومة المصرية تمديد زيادة الدعم النقدي للمستفيدين من برنامجي “تكافل وكرامة” والأسر الأولى بالرعاية لمدة شهرين إضافيين، وذلك في إطار جهودها لمواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية ودعم القدرة الشرائية للمواطنين.
تحديثات على برامج دعم التموين والرواتب في مصر
تأتي خطوة التمديد، التي أقرتها الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، ضمن حزمة إجراءات الحماية الاجتماعية الهادفة إلى تمكين الأسر من التعامل مع ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والشحن على المستوى الدولي، وتسعى هذه الإجراءات إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين، وخاصة ذوي الدخل المحدود، في ظل التحديات المعيشية الراهنة.
زيادة الدعم النقدي وتحسين مستويات المعيشة
يركز الدعم النقدي المستمر على تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر، ويعمل كأداة فعالة لتخفيف حدة الغلاء، مما يساهم في تحقيق استقرار اجتماعي ويوفر حياة كريمة للمواطنين، ويعد هذا الدعم ركيزة أساسية في استراتيجية الحكومة للحد من الآثار الاجتماعية للتحولات الاقتصادية العالمية.
خطط مستقبلية لرفع الحد الأدنى للأجور
تعمل الحكومة على تعزيز مستوى المعيشة من خلال خطط مستقبلية تهدف إلى تحسين الأجور، حيث من المقرر الإعلان عن حزمة تحسينات لموظفي القطاع العام تبدأ من العام المالي 2026/2027، وستشمل هذه الحزمة رفع الحد الأدنى للأجور لمواكبة المتغيرات الاقتصادية، مما يعزز القوة الشرائية للعاملين ويدعمهم في مواجهة ارتفاع الأسعار.
شاهد ايضاً
تندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية طويلة الأمد تتبناها الدولة لرفع مستوى معيشة المواطنين عبر سياسات متكاملة تشمل تحسين الأجور، وتعزيز برامج الدعم المالي، وتقوية شبكات الحماية الاجتماعية.
يأتي برنامج “تكافل وكرامة”، الذي أطلق عام 2015، كأحد أبرز أدوات الحماية الاجتماعية في مصر، حيث يقدم تحويلات نقدية مشروطة وغير مشروطة للأسر الأكثر احتياجاً، بهدف تحسين مؤشرات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي.








