بعد فترة من التذبذب في بداية الشهر، تعرض سوق الذهب لضغوط هبوطية قوية غير متوقعة في الثالث من يونيو، حيث انخفضت أسعار الذهب محلياً وعالمياً في آن واحد. ويعكس هذا التطور حذر المستثمرين في ضوء المؤشرات الجديدة من الاقتصاد الأمريكي، وقيمة الدولار الأمريكي، وتوقعات سياسة أسعار الفائدة التي سيتبعها الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل القريب.
توضيح
أسعار الذهب في 3 يونيو: انخفاضات حادة في جميع القطاعات، وفقد السوق مستوى الدعم الرئيسي.
تراجعت أسعار الذهب المحلية وانخفضت صباح يوم 3 يونيو في معظم شركات تجارة الذهب الرئيسية.
أعلنت كل من بورصات SJC و DOJI وPNJ وBao Tin Minh Chau عن أسعار الذهب عند 154.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للشراء و157.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للبيع. وبالمقارنة مع الثاني من يونيو، انخفض سعر الذهب بنحو مليون دونغ فيتنامي للأونصة في كلا الاتجاهين.
ومع ذلك، حددت شركة فو كوي إس جيه سي سعر شراء أقل عند 154.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بينما ظل سعر البيع عند 157.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
تزامن التراجع المحلي مع ضعف السوق الدولية. انخفضت أسعار الذهب العالمية من 4532 دولارًا للأونصة في 2 يونيو إلى 4491 دولارًا للأونصة في 3 يونيو. وانحصر نطاق الأسعار بين 4488 و4493 دولارًا للأونصة، مما يشير إلى بيئة تداول حذرة.
لماذا ينخفض سعر الذهب؟
هناك عدة عوامل تضغط على سوق الذهب.
أولاً، أدى انخفاض أسعار الذهب العالمية إلى ما دون 4500 دولار للأونصة إلى خلق حالة من التشاؤم في السوق. ويُعدّ هذا مستوى دعم نفسي هاماً يراقبه المستثمرون خلال جلسات التداول الأخيرة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار قوة الدولار الأمريكي يدفع الأموال إلى الابتعاد عن الأصول الآمنة كالذهب. فعندما يرتفع الدولار، تقل جاذبية الذهب عادةً.
بالإضافة إلى ذلك، استمر العديد من المستثمرين في جني الأرباح بعد الانتعاش الذي شهده السوق في نهاية شهر مايو. وقد أدى هذا النشاط إلى زيادة ضغط البيع على المدى القصير.
في غياب زخم قوي بما فيه الكفاية من الأسواق الدولية، تدخل أسعار الذهب مرحلة توطيد مع ميل نحو التصحيح.
شاهد ايضاً
توقعات أسعار الذهب ليوم 3 يونيو
على المدى القصير، من المتوقع أن تتقلب أسعار الذهب المحلية في نطاق 154-158 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
سيناريو إيجابي:
إذا استعادت أسعار الذهب العالمية بسرعة مستوى 4500 دولار للأونصة، فإن سعر الذهب سيرتفع… قد يتعافى سعر المياه ليصل إلى حوالي 158 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
سيناريو محايد:
استمرت أسعار الذهب في التذبذب ضمن نطاق ضيق بينما ينتظر السوق المزيد من الإشارات من الاقتصاد الأمريكي.
سيناريو المخاطرة:
إذا استمرت أسعار الذهب العالمية في الانخفاض إلى ما دون 4480 دولارًا للأونصة، فقد يزداد الضغط من أجل التصحيح محليًا.
بالنسبة للمستثمرين على المدى القصير، تتطلب الفترة الحالية مزيداً من الحذر نظراً لعدم وضوح الاتجاه. أما المستثمرون على المدى الطويل، فيمكنهم مواصلة مراقبة مستويات الدعم للتجميع التدريجي بدلاً من القيام باستثمارات كبيرة.
على الرغم من الضغوط الهبوطية الحالية، يظل الذهب ملاذاً آمناً هاماً في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي المستمرة. ومع ذلك، يحتاج السوق إلى عوامل داعمة جديدة لخلق زخم صعودي مستدام.
المصدر:








