ارتفاع أسعار الذهب والفضة بعد تصريحات ترمب حول إيران

شهدت أسواق المعادن الثمينة ارتفاعاً ملحوظاً، الثلاثاء، مدفوعة بتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أفادت بأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران “انتهت إلى حد كبير”، مما دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والفضة.

مستويات الأسعار الجديدة

قفزت أسعار الذهب بنسبة 0.97% لتصل إلى 5186.97 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 9:30 بتوقيت غرينتش، فيما صعدت الفضة في المعاملات الفورية بقوة بنسبة 2.7% مسجلة 89.36 دولاراً للأونصة.

عوامل الدعم الإضافية

يدعم هذا الصعود تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط منذ يوم الاثنين، حيث بلغت أسعار الخام مستويات قياسية عند 119 دولاراً للبرميل قبل أن تهبط بنحو 10% لتستقر قرب 90 دولاراً في مستهل تداولات الثلاثاء.

تفاصيل التصريحات الأمريكية

أكد ترمب في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز” أن القدرات العسكرية الإيرانية تدهورت بشكل كبير، قائلاً إن إيران لم تعد تمتلك أسطولا بحرياً أو قوة جوية فعالة، كما أن صواريخها متناثرة وتُدمر طائراتها المسيرة في كل مكان.

جاءت هذه التصريحات في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الذي عطل حركة الملاحة بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره نحو 20% من إنتاج النفط العالمي، مما تسبب في تكدس مئات السفن وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة.

عادة ما يتجه المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات الأزمات الجيوسياسية وعدم اليقين في الأسواق، حيث سجل الطلب العالمي على الذهب مستويات قياسية مؤخراً وفقاً لمجلس الذهب العالمي.

الأسئلة الشائعة

ما سبب ارتفاع أسعار الذهب والفضة في هذه الفترة؟
ارتفعت أسعار الذهب والفضة بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. كما ساهم في هذا الصعود تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط.
كم بلغت نسبة ارتفاع أسعار الذهب والفضة؟
قفزت أسعار الذهب بنسبة 0.97% لتصل إلى 5186.97 دولاراً للأونصة. بينما صعدت الفضة بقوة بنسبة 2.7% مسجلة 89.36 دولاراً للأونصة في المعاملات الفورية.
ما هي العوامل الأخرى التي تدعم صعود المعادن الثمينة؟
من العوامل الداعمة لصعود الذهب والفضة تراجع قيمة الدولار الأمريكي. كما أن انخفاض أسعار النفط من مستويات قياسية قرب 119 دولاراً للبرميل إلى حوالي 90 دولاراً ساهم في زيادة جاذبية الملاذات الآمنة.