تراجع سعر البيتكوين، اليوم الأربعاء، إلى أدنى مستوياته منذ فبراير، مع استمرار فئات الأصول الأخرى في جذب المستثمرين بعيدًا عن العملات الرقمية، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

وانخفضت أكبر عملة رقمية في العالم إلى أدنى مستوى لها عند 65385 دولارًا أمريكيًّا، مسجلةً انخفاضًا بنسبة 2.3%. 

جاء ذلك بعد أن أغلق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 عند مستويات قياسية، يوم الثلاثاء. وارتفعت معظم الأسهم الآسيوية، حيث سجل مؤشر نيكاي 225 الياباني مستوى قياسيًّا جديدًا يوم الأربعاء.

ووفقًا لقسم التداول بشركة QCP، فإن “المشكلة الأوسع نطاقًا هي دوران السيولة”.

وأضاف القسم: “تواجه العملات الرقمية منافسة على رأس المال مع استمرار تفوق أداء أسواق الأسهم، حيث ينجذب كل من المستثمرين الذين اعتمدوا على العملات الرقمية ومديري الأصول التقليديين نحو فرص الأسهم الواعدة”.

وأشارت QCP إلى أن المستثمرين قد يحررون سيولة من البيتكوين للاستفادة من فرص الأسواق الخاصة، أو من خلال الاكتتابات العامة الأولية لشركات مثل سبيس إكس وأوبن إيه آي وأنثروبيك. تُعدّ الاكتتابات العامة الأولية، على وجه الخصوص، من بين أكثر أحداث السوق ترقبًا، هذا العام.

أما بالنسبة لمستويات الدعم، فيراقب الخبراء نطاق منتصف الستين ألف دولار بحثًا عن أي تحركات أولية، فإذا كسر البيتكوين هذا المستوى، فقد يشهد انخفاضًا حادًّا.

يقول جوناثان كرينسكي، المحلل الفني بشركة BTIG: “يحتاج البيتكوين إلى الثبات عند مستوى 65 ألف دولار تقريبًا”. 

ويضيف: “هذا هو آخِر مستوى دعم قبل اختبار أدنى مستوياته منذ بداية العام عند نحو 60 ألف دولار”.

وتتوقع شركة QCP وضعًا مشابهًا.

وقالت الشركة المتخصصة في تداول الأصول الرقمية: “نرى دعمًا أوليًّا عند مستوى يتراوح بين 63 و64 ألف دولار، حيث ظهرت عروض الشراء سابقًا في فبراير ومارس. أما الكسر دون هذا المستوى فسيجعل التركيز على مستوى 62 ألف دولار، يليه المستوى النفسي الأكثر أهمية عند 60 ألف دولار، وأدنى مستويات الدورة الحالية. وبعد ذلك، سيكون مستوى 58 ألف دولار هو مستوى الدعم الرئيسي التالي”.