واشنطن تبدأ نقل أجزاء من منظومة “ثاد” الدفاعية إلى الشرق الأوسط
بدأت الولايات المتحدة إجراءات سحب أجزاء من منظومة الدفاع الصاروخي المتطورة “ثاد” من كوريا الجنوبية، تمهيداً لنشرها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار إعادة توزيع استراتيجية للقدرات الدفاعية لمواجهة التهديدات الصاروخية والمسيرة المتزايدة هناك.
موقف سيئول وتأثير النقل على الردع العسكري
أكد الرئيس الكوري الجنوبي “لي جيه ميونغ” أن نقل الأصول العسكرية الأمريكية لن يؤثر على الجاهزية القتالية أو قدرات الردع المشتركة ضد بيونغ يانغ، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع واشنطن لسد أي ثغرات أمنية محتملة في شبه الجزيرة الكورية نتيجة هذا الإجراء.
شاهد ايضاً
تحذيرات من كوريا الشمالية وتصعيد محتمل
ردت كوريا الشمالية بتهديد بشن “هجوم استباقي ساحق” على واشنطن وسيئول، معتبرة أن التحركات العسكرية الأخيرة تدفع المنطقة نحو حافة الهاوية، فيما يراقب المراقبون الدوليون هذا التحول الذي يعكس الضغط على مخزونات الدفاع الجوي الأمريكية في ظل العمليات العسكرية الواسعة المستمرة.
نُشرت منظومة “ثاد” لأول مرة في كوريا الجنوبية عام 2017 رداً على تجارب الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية، وتُعد واحدة من أكثر أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية المتوسطة المدى تطوراً في الترسانة الأمريكية.








