انخفاض طفيف في أسعار الذهب محلياً وعالمياً
شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال الأسبوع الثاني من مارس، حيث انخفض السعر محلياً في شركة SJC بنسبة 1.12% مقارنة بالأسبوع السابق، بينما تراجع الذهب الفوري عالمياً بأكثر من 2%، ويعزو المحللون هذا الضعف المؤقت لقوة الدولار الأمريكي وتحول رؤوس الأموال نحو سلع أخرى مثل الطاقة والمنتجات الزراعية.
تفاصيل التداول المحلي والعالمي
تداول الذهب في شركة SJC محلياً عند حوالي 182.2 مليون دونغ للأونصة للشراء و185 مليون دونغ للأونصة للبيع، بينما أغلق الذهب الفوري عالمياً عند 5171 دولاراً للأونصة، كما تراجع عقد الذهب الآجل في بورصة كومكس للتسليم في أبريل 2026 إلى 5158 دولاراً للأونصة، وانخفض الذهب في شنغهاي إلى حوالي 1140 يواناً للغرام.
عوامل الضغط على الأسعار
أكد السيد نغوين خان لونغ، خبير المعادن الثمينة في مجموعة فو كوي، أن أسعار الذهب تواجه ضغوطاً على المدى القريب بسبب انتعاش الدولار الأمريكي وتحول رأس المال، لكن هذا التعديل لا يغير التوقعات الإيجابية على المديين المتوسط والطويل، كما أدت بيانات اقتصادية أمريكية مخيبة، مثل انخفاض الوظائف غير الزراعية وارتفاع معدل البطالة، إلى حالة حذر في السوق ودفعت المستثمرين لمراقبة سياسة الاحتياطي الفيدرالي عن كثب.
شاهد ايضاً
توقعات بارتفاع الأسعار على المدى الطويل
رغم التصحيحات الحالية، لا يزال سوق الذهب تحت تأثير الشكوك الجيوسياسية ومخاطر التضخم المطول، حيث تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط وتعطلت خطوط الملاحة في مضيق هرمز، مما يهدد سلاسل الإمداد العالمية ويزيد الضغوط التضخمية.
سجل أكبر صندوق استثماري متداول للذهب في العالم، SPDR، انخفاضاً بأكثر من 28 طناً في احتياطياته الذهبية الأسبوع الماضي، مما يعكس توجه بعض المستثمرين لجني الأرباح بعد الارتفاعات الحادة السابقة، ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن العوامل الهيكلية مثل عدم الاستقرار الجيوسياسي والتضخم قد تعيد دعم مسار الذهب الصاعد لاحقاً.








