تتجه معظم الدول الإسلامية لإعلان يوم الجمعة 20 مارس 2026 أول أيام عيد الفطر المبارك، وفقًا لتوقعات مركز الفلك الدولي التي تشير إلى صعوبة رؤية هلال شهر شوال مساء يومي 18 و19 مارس في أغلب المناطق، مما يستدعي إكمال عدة رمضان 30 يومًا.
توقعات رؤية هلال شوال 2026
كشف مركز الفلك الدولي أن موعد عيد الفطر 2026 قد يتباين بين الدول بناءً على نتائج الرصد الفلكي وظروف الرؤية، حيث بدأت بعض الدول شهر رمضان يوم الأربعاء 18 فبراير فيما بدأت أخرى الصيام يوم الخميس 19 فبراير، مما يؤدي إلى اختلاف في مواعيد تحري الهلال، ويتوقع أن تتم معظم الدول رؤية هلال شوال في اليوم التالي بعد غروب شمس 18 مارس، لكنه من غير المتوقع أن يكون ذلك ممكنًا فلكيًا بسبب غروب القمر قبل الشمس، مما يفرض استكمال عدة رمضان لمدة 30 يومًا ليكون أول عيد الفطر يوم الجمعة 20 مارس 2026.
اختلاف مواعيد تحري الهلال بين الدول الإسلامية
الدول التي بدأت رمضان في 18 فبراير ستتحرى هلال شوال في 18 مارس، وبسبب ظروف الرصد من المتوقع أن يكون من المستحيل رؤية الهلال في ذلك اليوم، نظرًا لغروب القمر قبل غروب الشمس ووقوع الاقتران بعد غروب الشمس، وهو ما يجعل الرصد مستحيلاً وفقًا للحسابات الفلكية، لذلك من المتوقع أن تكمل هذه الدول عدة شهر رمضان 30 يومًا ليكون عيد الفطر يوم 20 مارس.
رصد الهلال في الدول التي بدأت رمضان في 19 فبراير
بالنسبة للدول التي بدأت رمضان في 19 فبراير فمن المتوقع أن تتحرى هلال شوال في 19 مارس، مع صعوبة كبيرة في رصد الهلال باستخدام التلسكوب من شرق آسيا وغرب أوروبا، لكن قد تكون الرؤية ممكنة بصعوبة من غرب آسيا ووسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى أن الرؤية بالعين المجردة قد تكون صعبة للغاية من بعض مناطق أوروبا وأفريقيا، أما من ناحية أمريكا الشمالية فاحتمالية رؤية الهلال بالعين المجردة تكون أسهل نوعًا ما.
شاهد ايضاً
احتمالات إعلان عيد الفطر لعام 2026
تشير التقديرات الفلكية إلى أن الغالبية العظمى من الدول ستعلن أن أول أيام عيد الفطر هو الجمعة 20 مارس، نظرًا لصعوبة رؤية الهلال يوم 19 مارس من مناطق واسعة خاصة في المناطق الشرقية والوسطى من العالم الإسلامي، أما إذا لم تتم رؤية الهلال فهناك احتمال أن يتم إعلان يوم السبت 21 مارس كأول أيام العيد في بعض الدول خاصة تلك التي تواجه صعوبة في الرصد على اليوم السابق.
يعتمد تحديد بداية الشهر القمري في الإسلام على الرؤية البصرية للهلال، مما يؤدي أحيانًا إلى اختلاف بين الدول، وتلعب الحسابات الفلكية الحديثة دورًا مرجعيًا مهماً في توقع إمكانية الرؤية وتقليل الالتباس.








