تحول حفل زفاف “راغب” و”حبيبة” في الحلقة العشرين من مسلسل “أولاد الراعي” إلى ساحة صراع عائلي مكشوف، بعد أن أعلن “متولي” عن مفاجأة مدوية بإحضاره عقد زواج قديم لـ”حبيبة” يؤكد أنها لا تزال مرتبطة برجل آخر، مما يهدد بإبطال الزواج وإشعال نيران النزاعات.
مخطط “متولي” و”رؤوف” لتعطيل حفل الزفاف
اقتحم “متولي” (شادي مقار) مراسم عقد القران حاملاً “قسيمة زواج” قديمة لـ”حبيبة” (أمل بوشوشة)، مؤكداً أن زواجها من “راغب” (ماجد المصري) غير قانوني لأنها لا تزال مرتبطة رسمياً برجل آخر، جاءت هذه الخطوة ضمن مخطط يهدف إلى تدمير حلم الفرح وإفشال العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين.
محاولة إصلاح العلاقة بين “راغب” وابنته “فريدة”
شهدت بداية الحلقة محاولات من “راغب” لإصلاح علاقته المتوترة مع ابنته “فريدة” والعمل على احتوائها، إلا أن هذه المحاولات اصطدمت باكتشافه وجود مخطط لإفساد هذا اللقاء، مما أضاف عنصر التوتر إلى المشهد العائلي العام.
الصراع الخفي بين الأشقاء وتدخل “موسى”
كشفت الأحداث أن “موسى” (خالد الصاوي) كان وراء تعطيل زواج “حبيبة”، بدافع من صراعه الشخصي، حيث ضغط على “راغب” بعدم الالتزام بوعده لعمه “قابيل” في محاولة لتقويض العلاقة بين الطرفين، وهو ما أضاف بُعداً جديداً للصراع العائلي الدائر.
شاهد ايضاً
انتهت الحلقة بمشهد من الصدمة والانكسار، تاركة مصير زواج “راغب” و”حبيبة” معلقاً، ومُحَمَّلة بتساؤلات حول ما إذا كانت “حبيبة” ضحية مؤامرة أسرية، أم أن هناك حقائق ماضية لم تُكشف بعد.
يُعتبر مسلسل “أولاد الراعي” من أبرز الأعمال الدرامية الرائجة هذا الموسم، حيث يجمع بين دراما العائلة والصراعات الاجتماعية، من تأليف ريمون مقار وإخراج محمود كامل، وبطولة نخبة من النجوم أبرزهم ماجد المصري وخالد الصاوي وأمل بوشوشة وأحمد عيد.








