تتغير أسعار الذهب بشكل طفيف وسط تقلبات السوق العالمية والمحلية
شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً في تعاملات الأسبوع الثاني من مارس الجاري، متأثرة بتذبذب قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية، فيما تظل التوترات الجيوسياسية عاملاً داعماً للمعدن النفيس كملاذ آمن.
تحليل سوق الذهب المحلية والدولية
أظهرت بيانات مجموعة فو كوي للذهب والأحجار الكريمة استقراراً نسبياً في السوق المحلية مع تراجع طفيف، حيث انخفض سعر الأونصة لدى شركة SJC بنحو 1.12% مقارنة بالأسبوع السابق، ليُتداول عند حوالي 182.2 مليون دونغ للشراء و185 مليون دونغ للبيع، وفي الأسواق العالمية، أغلق الذهب الفوري الأسبوع عند مستوى 5171 دولاراً للأونصة، بينما تراجع عقد الذهب الآجل للتسليم في أبريل 2026 إلى 5158 دولاراً في بورصة كومكس.
الأثر الاقتصادي والجيوسياسي على أسعار الذهب
يخضع سعر الذهب لضغوط متزايدة مع صعود الدولار الأمريكي، الذي يرتفع بدوره بفعل توقعات السياسة النقدية المشددة للاحتياطي الفيدرالي، كما أدى انخفاض احتياطيات أكبر صندوق استثماري في الذهب (SPDR) بمقدار 28 طناً إلى زيادة الضغط على الأسعار، في المقابل، تدعم المخاوف الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك التوترات حول مضيق هرمز، الطلب على الذهب كأصل تحوطي.
شاهد ايضاً
آفاق سوق الذهب ومستقبل الأسعار
يتوقع المحللون أن يظل السوق خاضعاً للتقلبات على المدى القريب، مع تركيز الأنظار على بيانات التضخم الأمريكية التي ستحدد مسار أسعار الفائدة وبالتالي قوة الدولار، من الناحية الفنية، يتداول الذهب ضمن قناة صعودية مع دعم رئيسي عند 5000 دولار للأونصة، ومقاومات عند 5200 و5400 دولار، ويُتوقع أن يحافظ المعدن على جاذبيته طالما استمرت البيئة الاقتصادية والجيوسياسية غير المستقرة.
انخفضت حيازات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب العالمية بنحو 100 طن خلال الربع الأول من العام الحالي، مما يعكس تحولاً في تفضيلات المستثمرين المؤسسيين تجاه الأصول ذات العائد في ظل ارتفاع أسعار الفائدة.








