مباشر- ارتفع سعر النحاس طفيفًا بعد زيادة الطلبات على المعدن في مستودعات بورصة لندن للمعادن (LME)، مخالفاً بذلك الاتجاه الهبوطي الأوسع بالبورصات العالمية، حيث قام المتداولون بتقييم المعطيات الجيوسياسية الراهنة ومستجدات حركة التجارة الدولية في أسواق المعادن الأساسية.
وجاء هذا الارتفاع بنسبة 0.4% بحلول التداولات المتأخرة، بعد أن أدى طلب كبير لسحب النحاس من مستودعات بورصة لندن للمعادن في الولايات المتحدة إلى خفض حجم المخزون المتاح لأدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، عقب عملية سحب ضخمة الشهر الماضي لاستغلال فرص المراجحة السعرية المرتبطة باحتمالية فرض رسوم جمركية جديدة على المعدن.
وكانت أسعار المعادن قد تعرضت لضغوط في وقت سابق تراجعت على إثرها عن بعض المكاسب الكبيرة المحققة، بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين والمخاطر الكلية؛ إذ أشار محللون من مجموعة (ING Groep NV) في مذكرة بحثية إلى أن اتجاه الأسعار على المدى القريب سيظل حساساً للمخاطر الكلية مع وجود عوامل معاكسة بقطاع الطاقة واللوجستيات.
وأسهم تراجع أسواق الأسهم، ولا سيما أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في زيادة الضغط على المعادن؛ حيث انخفض مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي بنسبة تصل إلى 2.6%، بعد أن أنهى مؤشر “ستاندرد آند بورز” 500 سلسلة مكاسب استمرت تسعة أيام متتالية، مِمَّا أثر على قنوات الائتمان ومؤسسات التمويل المرتبطة بالبنية التحتية للطاقة الرقمية.
شاهد ايضاً
وسجل سعر النحاس ارتفاعاً بنسبة 0.4% ليصل إلى 13881 دولاراً للطن، بعد أن كان قد انخفض بنسبة 1.5% خلال الجلسة السابقة وسط تجدد التقلبات بالأسواق العالمية، في حين يسعى المتعاملون لضبط مستويات المعروض بالمستودعات وتأمين عقود التحوط المالي ضد تقلبات أسعار الصرف والتكاليف التشغيلية.
وفي المقابل، شهدت المعادن الأساسية الأخرى تراجعاً جماعياً؛ حيث انخفض سعر الألومنيوم بنسبة 0.8% ليصل إلى 3672.50 دولاراً للطن مواصلاً هبوطه من أعلى مستوى له في أربع سنوات، بينما تراجع سعر القصدير – الذي يستخدم بشكل أساسي كمادة لحام في قطاع الإلكترونيات والتعهيد الرقمي – بأكثر من 2% بنهاية التعاملات.








