ارتفعت أسعار الذهب العالمية خلال تداولات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع الدولار وتصريحات أمريكية حول احتمالية نهاية الصراع مع إيران، بينما حافظت الأسعار المحلية في مصر على استقرارها عند مستويات قياسية.

تحركات سعر الذهب العالمي

قفز سعر أونصة الذهب عالمياً بنسبة 0.7% ليصل إلى 5195 دولاراً، بعد أن افتتحت الجلسة عند مستوى 5128 دولاراً للأونصة، واستقرت التداولات لاحقاً حول 5188 دولاراً وفقاً لبيانات “جولد بيليون”، ويحافظ المعدن الأصفر على استقراره فوق حاجز 5100 دولار للأونصة وسط مؤشرات زخم محايدة.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المصري استقراراً ملحوظاً عند أعلى مستوياتها، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8490 جنيهاً، بينما سجل عيار 21 حوالي 7430 جنيهاً للجرام، وبيع عيار 18 بسعر 6368 جنيهاً، كما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 59440 جنيهاً.

عوامل دعم الصعود

يأتي الصعود الحالي للذهب في أعقاب تحسن معنويات السوق المخاطرة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى قرب انتهاء الصراع مع إيران، ودراسة واشنطن لإجراءات للحد من ارتفاع أسعار النفط، مما خفف من توقعات لجوء البنوك المركزية العالمية لرفع أسعار الفائدة بشكل حاد لمواجهة التضخم.

كما أدى توقف صعود الدولار إلى تخفيف الضغط على أسعار المعدن النفيس المقوم بالعملة الأمريكية، ومع ذلك حذر ترامب من أن الهجمات الأمريكية قد تتزايد إذا حاولت إيران عرقلة مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية.

شهد سوق النفط تقلبات حادة هذا الأسبوع، حيث قفز سعر البرميل إلى نحو 120 دولاراً مع بداية التداولات بسبب التوترات الإقليمية، قبل أن يتراجع بشكل كبير بعد التصريحات الأمريكية الأخيرة، مما أزال جزءاً كبيراً من الضغوط التضخمية التي كانت تدعم الذهب كملاذ آمن.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب ارتفاع سعر الذهب عالمياً اليوم؟
ارتفع سعر الذهب عالمياً بسبب تراجع الدولار وتصريحات أمريكية تشير إلى قرب انتهاء الصراع مع إيران، مما خفف من توقعات رفع الفائدة بشكل حاد.
كيف كانت أسعار الذهب في مصر اليوم؟
حافظت الأسعار المحلية في مصر على استقرارها عند مستويات قياسية، حيث بلغ سعر جرام عيار 24 نحو 8490 جنيهاً، وسجل الجنيه الذهب 59440 جنيهاً.
كيف أثرت التصريحات الأمريكية بشأن إيران على أسواق السلع؟
خففت التصريحات من حدة التوترات، مما أدى إلى تراجع سعر النفط من مستويات قريبة من 120 دولاراً للبرميل، وأزال جزءاً من الضغوط التضخمية التي تدعم الذهب.