واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعها خلال تعاملات اليوم الجمعة، بالتزامن مع انخفاض الأوقية في الأسواق العالمية، ما انعكس على أسعار مختلف الأعيرة المتداولة محليًا. وسجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7485.75 جنيه، فيما بلغ سعر عيار 22 نحو 6862 جنيهًا، وسجل عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصرية – نحو 6550 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 5614.25 جنيه. كما سجل الجنيه الذهب نحو 52400 جنيه.
أسعار الذهب تواصل الانخفاض محليًا بالتزامن مع تراجع الأوقية عالميًا
ويأتي تراجع الذهب محليًا في وقت كشف فيه تقرير حديث صادر عن مجلس الذهب العالمي عن عودة البنوك المركزية العالمية إلى تعزيز احتياطياتها من المعدن الأصفر خلال شهر أبريل 2026، بعد موجة بيع سجلتها في مارس الماضي، في مؤشر يعكس استمرار الثقة في الذهب كأحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة.
وأوضح التقرير أن البنوك المركزية أضافت نحو 17 طنًا من الذهب إلى احتياطياتها خلال أبريل، في تحول واضح مقارنة بالشهر السابق الذي شهد صافي مبيعات للمعدن النفيس، ما يؤكد استمرار الطلب المؤسسي على الذهب رغم التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.
شاهد ايضاً
وتصدر البنك المركزي البولندي قائمة أكبر المشترين للذهب خلال أبريل، بعدما أضاف 14 طنًا إلى احتياطياته، ليرتفع إجمالي مشترياته منذ بداية العام إلى 45 طنًا، مواصلًا تعزيز مراكزه في المعدن النفيس.
كما كثفت الصين مشترياتها من الذهب خلال الشهر ذاته، بإضافة 8 أطنان إلى احتياطياتها، وهو أعلى مستوى شهري للمشتريات منذ ديسمبر 2024، لتواصل بذلك سلسلة الشراء المستمرة للشهر الثامن عشر على التوالي.
ومن المتوقع أن تظل تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بمسار السياسة النقدية الأمريكية واتجاهات أسعار الفائدة، إلى جانب قوة الطلب الاستثماري والمؤسسي على المعدن الأصفر، الذي لا يزال يحافظ على مكانته كملاذ آمن في أوقات التقلبات الاقتصادية.








